بعد أيام من الجدل في مصر حول عمر المتهم في قضية ما صار يعرف بـ"ضحية الشهامة" التي هزت الرأي العام في البلاد، كشفت نقابة المحامين بمحافظة المنوفية عن السن الحقيقي للمتهم.
ونشرت نقابة المحامين بالمنوفية الأحد بيانا حول القضية التي اتهم فيها محمد أشرف راجح رفقة ثلاثة آخرين بقتل الطالب محمود البنا، الذي أطلق عليه إعلاميا لقب "ضحية الشهامة".
وقال البيان إنه تبين من مراجعة المستندات أن راجح مسجل لدى كل الجهات الحكومية بتاريخ ميلاد 11 نوفمبر 2001، لذلك يعتبر المتهم حدثا وستجرى محاكمته أمام محكمة الطفل، عملا بالمواثيق والمعاهدات الدولية.
وكانت شرطة مركز تلا بمحافظة المنوفية قد ألقت القبض على محمد أشرف راجح (17 عاما) وثلاثة آخرين، على خلفية اتهامات بقتلهم الطالب محمود البنا (18 عاما)، بعد إصابته بثلاث طعنات أدت إلى وفاته.
وكان ناشطون على مواقع التواصل قد تداولوا صورة لبطاقة شخصية لراجح مزورة تثبت ولادته في عام 2000، ما يعني أن من المفترض محاكمته أمام المحاكم الجنائية الخاصة بالبالغين، والتي قد يحصل فيها على حكم بالإعدام.
لكن، بحسب الوثائق التي أعلنتها نقابة المحامين فإن دعاوى تزوير المستندات والتهرب من العدالة التي وجهها ناشطون لعائلة المتهم تعد غير صحيحة.
وبحسب روايات شهود عيان وتحريات الشرطة، قام محمود البنا "بمعاتبة" شاب آخر يدعى "راجح" لأنه تحرش بفتاة كانت تسير في الشارع، فتطور الأمر بينهما إلى مشاجرة.
وتعقب المتهم الضحية، وحاول الأخير الإفلات منه عدة مرات، لكنه لم يستطع مع مساعدة أصدقاء المتهم له، ثم قام بطعنه بآلة حادة في الرقبة والبطن ما أدى إلى وفاته.
مقطع فيدو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وثق عملية التعقب:
💔💔القاتل يقتل و لو بعد حين #راجح_قاتل pic.twitter.com/rQO61K0Lqc
— Amar Mohamed (@AmarMoh91610648) October 9, 2019
وأثارت القضية اهتماما كبيرا من الرأي العام المصري، ودشن ناشطون هاشتاغات منها "#راجح_قاتل".
وقد حضر عدد كبير من أبناء المدينة جنازة الشاب القتيل:
