الشمس تحتفل بالهالوين
الشمس تحتفل بالهالوين

نشرت وكالة الفضاء الدولية ناسا صورة مخيفة للشمس تظهر فيها وكأنها الوجه الذي يحفر في اليقطين المستخدم للاحتفال بعيد القديس هالوين قبل ليلة الاحتفال في 31 من أكتوبر.

وقالت ناسا إن الصورة للجزء المتوهج من الشمس عندما بلغ النشاط "الحد الأقصى الشمسي"، وهو ما أدى إلى زيادة البقع.

والتقطت الصورة بواسطة مرصد الطاقة الشمسية في ناسا الذي يراقب الشمس منذ 2010.

وامتزجت مجموعتان من الموجات فوق البنفسجية الشديدة لخلق مظهر يشبه عيد الهالوين.

وأرفقت ناسا الصورة بتعليق يقول: "حتى نجمنا يحتفل بالموسم في عام 2014، حيث أنشأت المناطق النشطة على الشمس هذا الوجه".

ونشرت وسائل الإعلام والمستخدمون الصورة عبر تويتر بشكل مكثف: 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.