تم فحص مئات العينات من الحمض النووي للسكان الأصليين
تم فحص مئات العينات من الحمض النووي للسكان الأصليين

كشفت دراسة جديدة أن مهد البشرية الأول يقع في إقليم جنوب نهر زامبيزي ببوتسوانا، مشيرة أن الإنسان الحديث غادر المنطقة بعد تغير المناخ واكتشافه مناطق أخرى وفرت له موارد الحياة.

ويعتقد الباحثون، بحسب ما نقل موقع بي بي سي، أن أسلافنا استقروا، قبل 200 ألف عام، بالقرب من نظام البحيرات الضخمة في أفريقيا، المعروف باسم بحيرة ماكاديككادي، التي أصبحت الآن منطقة من المسطحات الملحية المترامية.

ويشير الباحثون، في الدراسة التي نشرت في مجلة "الطبيعة"، أنهم استقروا هناك لحوالي 70 ألف عام قبل أن ينتقلوا إلى أماكن أخرى، ما مهد الطريق للهجرة من أفريقيا بعد ذلك.

واعتمدت الدراسة، في تتبع شجرة عائلة الإنسان الحديث، على المئات من عينات الحمض النووي الميتوكوندريا من الأفارقة الأكثر ارتباطا بالسكان الأصليين.

وتمكن الباحثون، عبر الجمع بين علم الوراثة والجيولوجيا ومحاكاة نماذج الحاسوب المناخية، من رسم صورة محتملة لما كانت عليه القارة قبل حوالي 200 ألف عام.

وتقول الأستاذة فانيسا هايز، من معهد "غارفان" للبحوث الطبية في أستراليا " كان واضحا لبعض الوقت أن الإنسان الحديث ظهر في أفريقيا تقريبا قبل حوالي 200 ألف عام".

وتضيف "بعد البقاء هناك لحوالي 70 ألف عام، بدأ بالتنقل لمناطق أكثر خصوبة، وأدت التحولات وهطول الأمطار في جميع أنحاء المنطقة إلى ثلاث موجات من الهجرة قبل حوالي  130 ألف و110 ألف عام.

وقد غامر المهاجرون الأوائل باتجاه الشمال الشرقي، ثم كانت هناك موجة ثانية من المهاجرين الذين سافروا إلى الجنوب الغربي، فيما بقي ثلث السكان في "الوطن" حتى اليوم.

ومع ذلك، فإن استنتاجات هايز أثارت شكوك من قبل باحثين آخرين في الميدان.

وقال أحد الخبراء ل"بي بي سي"، "لا يمكن إعادة بناء قصة الأصول البشرية من الحمض النووي الميتوكوندريا وحده، وقد أنتجت تحليلات أخرى إجابات مختلفة، مشيرا إلى أن اكتشافات أحفورية أخرى لمحت إلى أن أصول الإنسان الحديث بالشرق الأفريقي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.