دبي-الإمارات العربية المتحدة
دبي-الإمارات

مرت عملية الإفتاء الديني بعدة مراحل منها الشفهي والمكتوب والمسموع والمرئي والإلكتروني، وصولا الآن إلى مرحلة الإفتاء الافتراضي.

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بالإمارات العربية المتحدة أطلقت مؤخرا منصة إفتاء افتراضي تعتمد على الذكاء الاصطناعي للإجابة على الأسئلة الدينية من دون الحاجة إلى البشر.

فقط يرسل السائلون استفساراتهم على الموقع أو التطبيق الذكي ويتم الرد عليهم تلقائيا.

والخدمة متوفرة على موقع الدائرة، الذي يوفر خاصية "chat with us" في أسفل الصفحة الرئيسية على اليمين، والتي تتيح اختيار اللغة وطرح الأسئلة التي يريد السائل إجابات عنها. ويمكن أيضا تحميل التطبيق الذكي لاستخدام الخدمة عبر الهواتف الذكية.

المنصة التي قالت الدائرة إنها هي "الأولى في العالم" متوفرة باللغتين العربية والإنكليزية ليستفيد منها أكبر عدد ممكن.

وفي المرحلة الأولى، ستخصص الخدمة للإجابة على المواضيع المتعلقة بالصلاة، وستتضمن المرحلة التالية تطبيق "واتساب" للإجابة على مواضيع متعلقة بالصيام والصلاة وغيرها، بحسب بيان للدائرة.

الدائرة قالت إن مشروع الافتاء الافتراضي هو نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتقديم الافتاء على مدار الساعة بالاستفادة من البيانات الضخمة المتوفرة في قاعدة بيانات الفتاوي الشرعية المعتمدة في الدائرة ما يسهم في تسهيل الإجابة على الاستفسارات وتقديمها بشكل تفاعلي مبتكر.

 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.