ملك تايلاند ماها فاجيرونغكورن أثناء مراسم الزواج من سوثيدا
ملك تايلاند ماها فاجيرونغكورن أثناء مراسم الزواج من زوجته الجديدة وحارسته الشخصية سوثيدا

أمر الملك التايلاندي ماها فاجيرالونغكورن بطرد 4 من حراس "غرفة النوم" الملكية، بعد اتهام اثنين منهما بـ"الزنا".

وتأتي عملية الطرد في موجة جديدة من عمليات تطهير القصر بعد أسبوع من تجريد زوجته من ألقابها ورتبها الملكية بسبب "سوء السلوك وعدم الولاء للملك".

وقالت صحيفة "رويال غازيت" في وقت متأخر الثلاثاء إن عملية الطرد شملت أربعة حراس ملكيين اثنان منهم بتهمة ارتكاب "الزنا وأعمال غير لائقة"، فيما أخفق الحارسان الآخران في الوفاء بمعايير الحرس الملكي وتم فصلهما دون تعويض.

وكان الملك التايلاندي أقال الأسبوع الماضي ستة مسؤولين بسبب سلوك "شرير للغاية"، من بينهم سيدة ومسؤول كبير بالشرطة واثنان من الحرس الملكي، وجهت إليهم تهمة "استغلال مناصبهم الرسمية لتحقيق مكاسب شخصية أو مكاسب لآخرين".

وتتمتع العائلة المالكة في تايلاند بالحماية القانونية من التشهير والذي يجعل من المستحيل التدقيق في أفعالها أو انتقادها داخل المملكة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.