صورة للتمثال
صورة للتمثال

مقطع فيديو تظهر فيه تماثيل مقطوعة الرؤوس في العاصمة السعودية الرياض، ومعلق يعبر عن غضبه من "إهدار" أموال الدولة على صنع هذه التماثيل.

التماثيل العملاقة التي تجسد مخلوقات مرعبة كانت ضمن فعاليات مهرجان "موسم الرياض" الذي انطلق يوم 11 أكتوبر الماضي.

لكن يبدو أن البعض أغضبه وجود هذه التماثيل، فقد قام مجهولون بتحطيم رؤوسها بحسب ما ظهر في مقطع فيديو.

"أصنام"

وتساءل معلق يسمع صوته في فيديو آخر وقد وقف أمام التماثيل: "هذه الملايين أهدرت على حساب من؟"

وكتب أحد المعلقين على الفيديو: "الحمد لله. تم تحطيم تماثيل الترفيه. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء وأعان ولاة أمورها".

آخر طلب من هيئة الترفيه أن توضح "معنى هذه التماثيل الشيطانية؟ وما معنى الجماجم والعنكبوت؟"

معلق آخر توجه إلى القائلين بأنها أصنام: "كيف عرفت أنه صنم؟ هل رأيته يعبد؟ هي تماثيل جميلة مستخدمة في فعاليات موسم الرياض".وانتقد وجود "عقليات تدعو للرجعية وحرمان الناس من الفرحة وتدعوا القتل".

واعتبر مغرد آخر أن تحطيم رؤوس التماثيل "تصرف أحمق من أشخاص يعتقدون أن الناس تعيش في عصر الجاهلية".

هذا المغرد أكد أن "هذه التماثيل ليست للعبادة، فقط خصصت لمدخل (بيت الرعب)، وهي لعبة ضمن موسم الرياض":

 

و"مهرجان الرعب" الذي أعلنت عنه الهيئة يشمل ألعابا مرعبة وبيتا للرعب وورش عمل لتعليم مكياج الرعب. ونشرت الهيئة مقطع فيديو لفعاليات هذا الحدث:

 

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.