صورة للتمثال
صورة للتمثال

مقطع فيديو تظهر فيه تماثيل مقطوعة الرؤوس في العاصمة السعودية الرياض، ومعلق يعبر عن غضبه من "إهدار" أموال الدولة على صنع هذه التماثيل.

التماثيل العملاقة التي تجسد مخلوقات مرعبة كانت ضمن فعاليات مهرجان "موسم الرياض" الذي انطلق يوم 11 أكتوبر الماضي.

لكن يبدو أن البعض أغضبه وجود هذه التماثيل، فقد قام مجهولون بتحطيم رؤوسها بحسب ما ظهر في مقطع فيديو.

"أصنام"

وتساءل معلق يسمع صوته في فيديو آخر وقد وقف أمام التماثيل: "هذه الملايين أهدرت على حساب من؟"

وكتب أحد المعلقين على الفيديو: "الحمد لله. تم تحطيم تماثيل الترفيه. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء وأعان ولاة أمورها".

آخر طلب من هيئة الترفيه أن توضح "معنى هذه التماثيل الشيطانية؟ وما معنى الجماجم والعنكبوت؟"

معلق آخر توجه إلى القائلين بأنها أصنام: "كيف عرفت أنه صنم؟ هل رأيته يعبد؟ هي تماثيل جميلة مستخدمة في فعاليات موسم الرياض".وانتقد وجود "عقليات تدعو للرجعية وحرمان الناس من الفرحة وتدعوا القتل".

واعتبر مغرد آخر أن تحطيم رؤوس التماثيل "تصرف أحمق من أشخاص يعتقدون أن الناس تعيش في عصر الجاهلية".

هذا المغرد أكد أن "هذه التماثيل ليست للعبادة، فقط خصصت لمدخل (بيت الرعب)، وهي لعبة ضمن موسم الرياض":

 

و"مهرجان الرعب" الذي أعلنت عنه الهيئة يشمل ألعابا مرعبة وبيتا للرعب وورش عمل لتعليم مكياج الرعب. ونشرت الهيئة مقطع فيديو لفعاليات هذا الحدث:

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.