صورة توضح موقع "كيار" و"مها" في بحر العرب- الصورة من موقع الأرصاد السعودية
صورة توضح موقع "كيار" و"مها" في بحر العرب- الصورة من موقع الأرصاد السعودية | Source: Courtesy Image

تراقب سلطنة عمان واليمن بحذر العاصفتين "كيار" و"مها" اللتين بدأتا الخميس في وسط بحر العرب، وقالت تقارير رسمية إن "كيار" بدأت في التراجع بينما زادت "مها" قوة مع احتمال أن تتحول إلى إعصار خلال الساعات المقبلة.

وأدت "كيار" إلى هطول الأمطار وارتفاع الأمواج على سواحل سلطنة عمان واليمن.

وقالت الأرصاد العمانية في أحدث تقاريرها يوم الجمعة إن "كيار" تراجعت من عاصفة مدارية إلى منخفض مداري مشيرة إلى أنه يبعد عن أقرب نقطة من سواحل السلطنة 500 كيلومتر.

وتوقعت أن يتلاشى المنخفض خلال 48 ساعة.

ويستمر في عمان هطول أمطار رعدية ونشطة على محافظتي الوسطى وظفار، وارتفاع الأمواج على سواحل محافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار.

أمواج تضرب سواحل عمان

وزادت حدة العاصفة "مها" مع استمرار تحركها نحو الشمال والشمال الغربي، ويتوقع أن تتطور إلى "إعصار مداري من الدرجة الأولى"، بحسب الأرصاد السعودية.

وتبعد حاليا عن السواحل العمانية حوالي 1400 كيلومترات.

ووجه رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك الوزارات المختصة والسلطات المحلية والتنفيذية بمحافظة أرخبيل سقطرى باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة أي تداعيات أو خسائر.

وعلى تويتر، كتب عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك خالد صالح الزعاق: "كيار مع السلامة. مها بانتظارك":

وذكر أن مها "بدأت تترعرع رويدا رويدا لتصل لمرحلة الإعصار في بحر العرب وتتحرك على خطى الأعاصير السابقة نحو سلطنة عُمان.

أما "العاصفة مها فتنهض من سباتها في بحر العرب وتحاول أن تسلك نفس طريق الإعصار كيار".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.