الفنانة المصرية منة شلبي-أرشيف
الفنانة المصرية منة شلبي-أرشيف

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منح جائزة فاتن حمامة للتميز هذا العام للممثلة المصرية منة شلبي "تقديرا لمسيرتها الفنية الحافلة بأعمال سينمائية متميزة".

ويمنح المهرجان الأعرق مصريا وعربيا هذه الجائزة كل عام إلى أحد الفنانين الشبان، بينما يقدم جائزة أخرى تقديرية لكبار الفنانين وصناع السينما.

وقال رئيس المهرجان محمد حفظي في بيان الأحد إن منة شلبي "تميزت بانتقاء أدوارها والجرأة في طرق الأبواب غير المعتادة لتصبح في زمن قياسي واحدة من أهم ممثلات جيلها".

وأضاف "قد ينافسها في النجومية عدد من بنات جيلها لكنها في حب السينما اختارت أن تكون أكثر إخلاصا وتمسكا، وبالتالي كانت السينما أيضا أكثر تمسكا بها، فاستحقت أن تكون المكرمة بجائزة التميز في افتتاح الدورة الحادية والأربعين".

ويقام المهرجان في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر بمشاركة نحو 150 فيلما من 63 دولة من بينها المكسيك "ضيف الشرف".

وأبدت منة شلبي (37 عاما) اعتزازها بهذا التكريم قائلة "عندما كنت ممثلة جديدة تمنيت أن أحصل على دعوة لحضور افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي يكتب عليها اسمي".

وأضافت "ربما يكشف ذلك عن حجم سعادتي وفخري بتلقي دعوة من نفس المهرجان بعد 20 سنة سينما يكتب عليها المكرمة منة شلبي، ويزيد من سعادة قلبي والإحساس بالفخر أن هذه الجائزة الكبيرة تحمل اسم الفنانة الاستثنائية فاتن حمامة".

وكان المهرجان أعلن في وقت سابق منح المخرج المصري شريف عرفة والمخرج والممثل البريطاني تيري جيليام جائزة فاتن حمامة التقديرية.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.