في القسم الأول من الصورة يظهر الملاكم الأميركي ديونتاي وايلدر وفي القسم الثاني ريتا جوهال مع زوجها رياض محرز
في القسم الأول من الصورة يظهر الملاكم الأميركي ديونتاي وايلدر وفي القسم الثاني ريتا جوهال مع زوجها رياض محرز

يتابع جمهور نجم الكرة الدولي الجزائري رياض محرز تفاصيل ما ورد في تقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية حول زوجته ريتا جوهال، التي قال التقرير إنها قضت أمسية في ملهى ليلي على مائدة الملاكم الأميركي ديونتاي وايلدر.

التقرير قال إن نجم مانشستر سيتي رياض محرز أصيب بـ"صدمة" حين علم أن زوجته ريتا (25 عاما) قضت في 25 أغسطس أمسية في ملهى ليلي معروف في مدينة مانشستر مع الملاكم وايلدر.

وأنجبت ريتا وهي بريطانية من أصول هندية لمحرز ابنتين من زواج بدأ عام 2015. ومحرز معروف بتواضعه وسلوكه الجيد، وحرصه على الالتزام بالدين الإسلامي، حيث أنه لا يشرب الكحول. وقال التقرير إن زوجته كانت في "حالة انسجام كامل" مع الملاكم الأميركي.

الزوجة بدورها وبعد أن انتشر التقرير على نطاق واسع بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ردت على إنستغرام بالقول إن ما جاء في التقرير هو "كذب وافتراء" وأن الجلسة كانت لأمور تتعلق بـ"العمل".

وقالت في منشورها: "رسالة لمن لا عقل لهم، الذين لم أكن أعرف بوجودهم قبل ظهور إنستغرام. أغلقوا أفواهكم. هذا كذب وافتراء. نحن لم نتحدث سوى عن العمل. لا يوجد أي شخص تعرض للصدمة" في إشارة إلى ما ذكره تقرير الصحيفة البريطانية من أن محرز أصيب بـ"صدمة" بعد علمه باللقاء الذي جرى بين زوجته والملاكم وايلدر.

منشور على إنستغرام يتضمن تعليق ريتا جوهال على تقرير صحيفة ميرور البريطانية

وكانت ريتا في وقت سابق قد أحرجت اللاعب الدولي حين انتشر لها مقطع فيديو وهي تمارس قيادة السيارة بوضعية غير آمنة.

 

 

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.