هيثم زكي
هيثم زكي

"مات هيثم أحمد زكي كما ماتت أمه كما مات أبوه. عاش قليلا بعد أن عاش وحيدا يتيما" هكذا علقت صفحة "أفيش" على وفاة هيثم زكي، ابن الممثلين الراحلين أحمد زكي وهالة فؤاد.

توفي هيثم عن عمر 35 عاما، مثل والدته التي توفيت بهذا العمر عام 1993 جراء مضاعفات مرض السرطان. توفي الأب أيضا بسبب هذا المرض عام 2005.

ماتت أمه وهو بعمر تسع سنوات، فمرحلة الطفولة فقط هي ما جمعت هيثم بوالدته وقد وثقتها صور قليلة ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي:

لقاء إعلامي نادر مع الأم والابن:

ويبدو أن الممثل الراحل كان يعاني من الوحدة قبل وفاته، إذ أصر على العيش في منزل والده بعد رحيله وهو ما أكده فى لقاءات تليفزيونية أجراها. قال هيثم إنه عاش ما عاشه والده من "الوحدة".

كان والده الممثل أحمد زكي قد أشار في عدة لقاءات أيضا إلى مدى ارتباطه بزوجته الراحلة هالة فؤاد، ولم يتزوج بعد وفاتها، رغم الشائعات حول ارتباطه بفنانات أخريات.

هذه الوفاة المفاجئة "بسب هبوط حاد في الدورة الدموية" سببت حالة من الصدمة في الوسط الفني والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي:

كان أول ظهور لهيثم فنيا مع والده في فيلم "حليم" عن حياة النجم الراحل عبد الحليم حافظ عام 2006. استكمل هيثم دور والده في الفيلم بعد وفاته بسبب سرطان الرئة.

ويبدو أن أحمد زكي كان يشعر بقرب الرحيل فقد بدأ الفيلم بتصوير مشاهد المرحلة الأخيرة من حياة "العندليب" والتى اشتد فيها المرض عليه.

وبالفعل توفي أحمد زكي خلال التصوير واستكمل الابن التصوير ولكن مشاهد المرحلة الأولى من حياته.

بعد "حليم" تحمس لهيثم المنتجون، وشارك في فيلم "البلياتشو" لكنه لم يحقق النجاح المطلوب ولا الإيرادات المتوقعة، وطال أداءه انتقادات.

هذا الأمر أبعد هيثم زكى عن التمثيل لفترة امتدت لثلاث سنوات، ليعود مرة أخرى في مسلسل "الجماعة"، ثم مسلسل "دوران شبرا"، و"الصفعة" و"السبع وصايا"، و"أستاذ ورئيس قسم" لكنه ظل حبيس الدور الثاني، خاصة أنه لم يعط وقته الكامل للفن. شارك أيضا في أفلام "كف القمر و"نقطة دم" و"سكر مر" و"الكنز".

استطاع من خلال مسلسل "السبع وصايا"، بدعم من عدد كبير من الممثلين الموهوبين مثل رانيا يوسف وصبرى فواز ووليد فواز وهنا شيحة وغيرهم، أن يستعيد بريقه، لكنه ابتعد مرة أخرى بعد المسلسل.

ثم عاد في موسم رمضان قبل الماضي بمسلسل "كلبش 2"، مع أمير كرارة، من دون أن يحقق النجاح المطلوب وقوبل الدور بانتقادات. البعض قال إنه لم يكرس وقتا كافيا للفن ولا يمتلك مقومات الأداء.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.