أصالة شاركت في حفلة سهم بموسم الرياض الترفيهي
أصالة شاركت في حفلة سهم بموسم الرياض الترفيهي | Source: Courtesy Image

أثار فيديو يظهر الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد وهو يقبل رأس الفنانة السورية أصالة نصري، جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدثت آلاف التغريدات عن الفيديو عبر هاشتاغ #عبدالرحمن_بن_مساعد الذي احتل المركز الخامس في قائمة الوسوم الأكثر تداولا في المملكة العربية السعودية.

ويظهر في الفيديو، الذي شاهده مئات الآلاف على تويتر، الأمير عبد الرحمن بن مساعد وهو يقبل الفنانة السورية على رأسها خلال مشاركتها في إحياء حفلة "ليلة سهم" في موسم الرياض الترفيهي.

الجدل الذي دار حول الفيديو، دفع الأمير عبد الرحمن بن مساعد إلى التوضيح، وهو الأمر الذي فعلته أصالة أيضا.

وردت أصالة بدورها على تغريدة الأمير قائلة:

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.