المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية
المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية

على وقع صدامات عنيفة تشهدها بوليفيا منذ حوالي أسبوعين، اقتحم متظاهرون غاضبون مكتب رئيسة بلدية في وسط البلاد الأربعاء وحلقوا شعر رأسها.

وتشهد بوليفيا صدامات بين مؤيدين ومعارضين لإعادة انتخاب الرئيس اليساري إيفو موراليس في 20 أكتوبر الماضي، قتل خلالها حوالي ثلاثة أشخاص حتى الآن.

وفي بلدة فينتو سيتي، اقتحم متظاهرون ملثمون مكتب رئيسة البلدية باتريشيا آرس التي تنتمي للحزب الحاكم، وأخرجوها منه وأضرموا النيران فيه.

وبعد ذلك، جروها إلى الشارع حافية القدمين وأجبروها على الركوع وصبوا عليها دهانا أحمر وحلقوا شعرها عنوة، ثم سارت في شوارع البلدة وهي ممسكة بقضيب حديدي وسط المتظاهرين والمارة.

 

وقالت تقارير إن المتظاهرين الغاضبين اعتدوا على المسؤولة المحلية بعد أن سارت شائعات حول دورها في الاعتداء على المحتجين.

 

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.