المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية
المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية

على وقع صدامات عنيفة تشهدها بوليفيا منذ حوالي أسبوعين، اقتحم متظاهرون غاضبون مكتب رئيسة بلدية في وسط البلاد الأربعاء وحلقوا شعر رأسها.

وتشهد بوليفيا صدامات بين مؤيدين ومعارضين لإعادة انتخاب الرئيس اليساري إيفو موراليس في 20 أكتوبر الماضي، قتل خلالها حوالي ثلاثة أشخاص حتى الآن.

وفي بلدة فينتو سيتي، اقتحم متظاهرون ملثمون مكتب رئيسة البلدية باتريشيا آرس التي تنتمي للحزب الحاكم، وأخرجوها منه وأضرموا النيران فيه.

وبعد ذلك، جروها إلى الشارع حافية القدمين وأجبروها على الركوع وصبوا عليها دهانا أحمر وحلقوا شعرها عنوة، ثم سارت في شوارع البلدة وهي ممسكة بقضيب حديدي وسط المتظاهرين والمارة.

 

وقالت تقارير إن المتظاهرين الغاضبين اعتدوا على المسؤولة المحلية بعد أن سارت شائعات حول دورها في الاعتداء على المحتجين.

 

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".