المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية
المتظاهرون حلقوا شعر المسؤولة البوليفية

على وقع صدامات عنيفة تشهدها بوليفيا منذ حوالي أسبوعين، اقتحم متظاهرون غاضبون مكتب رئيسة بلدية في وسط البلاد الأربعاء وحلقوا شعر رأسها.

وتشهد بوليفيا صدامات بين مؤيدين ومعارضين لإعادة انتخاب الرئيس اليساري إيفو موراليس في 20 أكتوبر الماضي، قتل خلالها حوالي ثلاثة أشخاص حتى الآن.

وفي بلدة فينتو سيتي، اقتحم متظاهرون ملثمون مكتب رئيسة البلدية باتريشيا آرس التي تنتمي للحزب الحاكم، وأخرجوها منه وأضرموا النيران فيه.

وبعد ذلك، جروها إلى الشارع حافية القدمين وأجبروها على الركوع وصبوا عليها دهانا أحمر وحلقوا شعرها عنوة، ثم سارت في شوارع البلدة وهي ممسكة بقضيب حديدي وسط المتظاهرين والمارة.

 

وقالت تقارير إن المتظاهرين الغاضبين اعتدوا على المسؤولة المحلية بعد أن سارت شائعات حول دورها في الاعتداء على المحتجين.

 

لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)

شهد أحد العروض في سيرك بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في مصر، حادثًا مرعبًا في ثاني أيام عيد الفطر، حيث تعرض أحد العاملين لهجوم مفاجئ من أسد أثناء العرض، ما أسفر عن إصابته بجروح قطعية.

ووفقا لفيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ الحادث عندما كان العامل يؤدي مهامه بالقرب من ساحة العرض، قبل أن يباغته الأسد بهجوم مفاجئ وسط ذهول الجمهور. 

وسادت حالة من الذعر بين الحاضرين، بينما هرع زملاء العامل للتدخل والسيطرة على الأسد وإنقاذه.

وأكدت مصادر طبية لوسائل إعلام محلية أن المصاب نُقل إلى مستشفى جامعة طنطا، حيث يتلقى العلاج جراء إصابته بجروح قطعية في الذراع. 

من جانبها، أوقفت إدارة السيرك العرض وبدأت السلطات المحلية تحقيقًا في الحادث لكشف ملابساته واتخاذ الإجراءات المناسبة.

يأتي هذا الحادث بعد أشهر من واقعة مشابهة في حديقة حيوان الفيوم، حيث تعرض أحد الحراس لهجوم قاتل من أسد داخل قفصه، ما أدى إلى وفاته. وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف بشأن معايير السلامة في العروض التي تشمل الحيوانات المفترسة.