سمكة الشبوط الذي شوهدت في الصين
سمكة الشبوط الذي شوهدت في الصين

أثارت سمكة شبوط تبدو وكأن لديها وجه إنسان دهشة زوار قرية في جنوب الصين.

وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين مقطع فيديو يظهر سمكة شبوط يبدو أن لديها أنف وعيون في رأسها.

 

واكتشف السمك أحد السياح الذين ذهبوا لقضاء وقت في قريبة مياو جنوب الصين.

ونشر ناشطون صينيون مقطع الفيديو على موقع "ويبو" وهو أشهر وسيلة تواصل اجتماعي في الصين.

وفي 2010 لاحظ رجل بريطاني أن سمكة شبوط اشتراها قبل 5 أشهر بدأت تكون خصائص في وجهها جعله يشبه وجه الإنسان.

 أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.
أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.

اختارت نائلة شيرين زفافها، وأجرت هي وعريسها الحجوزات اللازمة لقضاء شهر العسل بعد مراسم الزفاف التي كانت إقامتها مقررة في نهاية مارس. لكن كان ذلك كله قبل أن يضرب فيروس كورونا المستجد ضربته.

ومع تفشي الفيروس، ألغى الطبيبان الأميركيان الشابان، كاشف تشودري ونائلة شيرين، اللذان دارت قصة حبهما بين نيويورك وولاية آيوا، كل الخطط.

وقبل أسبوعين، أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.

وتزوجت نائلة وتشودري في اليوم التالي الذي كان يوم سبت واحتفلا مع عائلتها في منزل والديها في نيو وندسور، في نيويورك. وبعد الاحتفال، ودعت شيرين زوجها في المطار بعد 12 ساعة.

وقال تشودري "ودعنا بعضنا البعض.. بقليل من الدموع والحزن.. قدمت لها وردة حمراء".

وعادت نائلة شيرين للعمل يوم الإثنين.

وباعتبارها كبيرة أطباء مقيمين في تخصص الأمراض الباطنية، فإنها تتولى الإشراف على فرق من الأطباء المقيمين، وتتنقل عبر مستشفيات مختلفة في نيويورك، مركز تفشي الفيروس في الولايات المتحدة. 

وأصاب المرض حتى الآن أكثر من مليون شخص وأودى بحياة ما يزيد عن 50 ألفا في جميع أنحاء العالم.

وتعمل شيرين أياما طويلة، لكنها تقول إن الأطباء يحاولون رفع معنويات بعضهم البعض من خلال تبادل الوجبات الخفيفة وتداول مقاطع الفيديو المضحكة.

وأضافت "نحن نعلم جميعا أن الوضع في نيويورك سيئ لكننا نعرف أن الأسوأ لم يأت بعد... لم أكن أعتقد قط أنني سأعيش في فترة وباء".

وتشودري، الذي يبلغ من العمر 37 عاما، طبيب متخصص في القلب، ويرى المرضى عبر دوائر تلفزيونية مغلقة حيث يعمل في مركز ميرسي الطبي في سيدار رابيدز، في أيوا. وقد ألغوا جميع العمليات القابلة للإلغاء للحفاظ على معدات الوقاية عندما يضرب تسونامي كورونا. لكن عقله في أيوا، وقلبه في نيويورك.

"أشعر بقلق بالغ عليها. لكنني فخور بها حقا"، قال تشودري.