الممثلة الأميركية سلمى الحايك تفتخر بأصولها اللبنانية
الممثلة الأميركية سلمى الحايك تفتخر بأصولها اللبنانية

نشرت الممثلة الأميركية سلمى الحايك على صفحتها في انستغرام صورة لها رفقة والدها، رجل الأعمال المعروف سامي الحايك، الذي ينحدر من أصول مزدوجة مكسيكية ولبنانية.

وكتبت سلمى الحايك (53 سنة) باللغة الإنجليزية "التقطت هذه الصورة مع والدي الذي يبلغ من العمر 82 عامًا" وتابعت "شكرا على هذه الجينات اللبنانية" ثم ضمنت تدوينتها بكلمة "بابا" بالعربية.

وولدت الحايك في المكسيك سنة 1966، لأب مكسيكي من أصل لبناني والدتها من أصل إسباني.

وسامي الحايك والد سلمى رجل أعمال معروف وهو الرئيس التنفيذي لشركة نفط مشهورة وكان عمدة مدينة كوتزكولكوس.

وتنحدر الحايك من أسرة ميسورة الحال، وتقول عن نفسها إنها سليلة الأتقياء الكاثوليك.

درست العلاقات الدولية في الجامعة الإيبيرية الأميركية في مكسيكو سيتي.

لقطة من فيلم "ديسبيرادو" 1995

بدأت حياتها الفنية بالعمل في الإعلانات التلفزيونية بالمكسيك، بعدها انتقلت إلى لوس أنجلوس وبعد أن عملت بأدوار صغيرة في أفلام مختلفة بدأت سلمى تظهر كممثلة جيدة، خصوصا بعد دورها في فيلم (Desperado) عام 1995.

 وتعدّ سلمى أول ممثلة مكسيكية تصبح نجمة من نجوم هوليود بعد دورها في فيلم (From Dusk Till Dawn).

اختيرت سلمى في استفتاء مجلة بيبول الأميركية كواحدة من أجمل خمسين شخصية في العالم عام 1996.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.