توقف عن الدعاية للسجائر خوفا من أن يعطي مثالا سيئا لأطفاله
توقف عن الدعاية للسجائر خوفا من أن يعطي مثالا سيئا لأطفاله

توفي روبرت نوريس، المعروف باسم "رجل مارلبورو" الذي كان يظهر في إعلانات العلامة التجارية للسجائر الشهيرة، الأحد عن عمر 90 عاما.

ويظهر نوريس في الإعلانات مرتديا قبعة رعاة البقر ويتجول في التضاريس البرية، مع سيجارة تتدلى من فمه.

وعلى الرغم من أنه يظهر حاملا السجائر، إلا أن نوريس لم يدخن أبدا، وترك مجال الإعلان للسجائر بعدما أحس أنه يقدم نموذجا سيئا لأطفاله.

ولد نوريس في شيكاغو، إلينوي، لكنه قرر في سن مبكرة أنه يريد أن يكون راعي بقر.

وبحسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، في ذلك الوقت، كانت الشركات التنفيذية للدعاية لسجائر مارلبورو، التي تم تسويقها في الأصل كسجائر نسائية، تحاول معرفة كيفية بيعها للرجال.

وتوصل معلن يدعى "ليو بيرنيت" إلى فكرة تصوير الإعلان مع رجل من رعاة البقر يدخن السيجارة في الهواء الطلق.

وبحسب الصحيفة،  استعملت شركة الدعاية، في البداية عارضين مختصين، لكن برنيت أحس بأنه بحاجة إلى راعي بقر حقيقي.

وتواصل المشرفون على شركة الدعاية مع نوريس بعدما رأوا صورته في إحدى الجرائد رفقة صديق له، ليصبح نجم حملة مالبورو الإعلانية، بحسب ما كشف ابنه.

وبعد توقفه عن العمل في الإعلان للسجائر، واصل نوريس العمل في مزرعته، وتربية الماشية التي ظل يحبها حتى وفاته.

Police and forensic workers work outside Masjid Al Noor after Friday's mosque attacks in Christchurch, New Zealand, March 16,…
Police and forensic workers work outside Masjid Al Noor after Friday's mosque attacks in Christchurch, New Zealand, March 16, 2019. REUTERS/Jorge Silva

أعلنت الشرطة النيوزيلندية، الاثنين إطلاق موقع مخصص للتبليغ عن مخالفين للحجر الصحي، لكنه تعطل بعد فترة وجيزة من إطلاقه.

وحسب تصريح مسؤول أمني لـ"فرانس براس"، أصبح النيوزيلنديون حريصون جدا على التبليغ عن جيرانهم لخرقهم التدابير المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا. 

وتخضع هذه الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ لتدابير إغلاق جراء تفشي "كوفيد 19" لمدة أربعة أسابيع، تشمل بقاء السكان في المنازل والتباعد مسافة مترين على الأقل عن بعضهم البعض إذا تحتّم عليهم الخروج.

وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن موقعا أطلقته الشرطة ظهر الأحد لتلقي البلاغات، تعطل جراء كثرة استخدامه وأغلق موقتا.

وأضاف للصحافيين "تلقينا 4200 تقرير يزعم أن أشخاصا لم يمتثلوا" للتدابير.

وقد دعمت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن المبلغين وحضت العامة أيضا على الإبلاغ عن أي تلاعب في الأسعار في المتاجر عبر عنوان بريد إلكتروني مخصص لهذا الغرض.

وقالت للصحافيين: "الآن ليس الوقت المناسب لخرق القواعد. إنه الوقت المناسب للبقاء في المنزل وإنقاذ الأرواح".

وسجلت نيوزيلندا التي يبلغ عدد سكانها حوالى خمسة ملايين نسمة، 552 إصابة بفيروس كورونا.