توقف عن الدعاية للسجائر خوفا من أن يعطي مثالا سيئا لأطفاله
توقف عن الدعاية للسجائر خوفا من أن يعطي مثالا سيئا لأطفاله

توفي روبرت نوريس، المعروف باسم "رجل مارلبورو" الذي كان يظهر في إعلانات العلامة التجارية للسجائر الشهيرة، الأحد عن عمر 90 عاما.

ويظهر نوريس في الإعلانات مرتديا قبعة رعاة البقر ويتجول في التضاريس البرية، مع سيجارة تتدلى من فمه.

وعلى الرغم من أنه يظهر حاملا السجائر، إلا أن نوريس لم يدخن أبدا، وترك مجال الإعلان للسجائر بعدما أحس أنه يقدم نموذجا سيئا لأطفاله.

ولد نوريس في شيكاغو، إلينوي، لكنه قرر في سن مبكرة أنه يريد أن يكون راعي بقر.

وبحسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، في ذلك الوقت، كانت الشركات التنفيذية للدعاية لسجائر مارلبورو، التي تم تسويقها في الأصل كسجائر نسائية، تحاول معرفة كيفية بيعها للرجال.

وتوصل معلن يدعى "ليو بيرنيت" إلى فكرة تصوير الإعلان مع رجل من رعاة البقر يدخن السيجارة في الهواء الطلق.

وبحسب الصحيفة،  استعملت شركة الدعاية، في البداية عارضين مختصين، لكن برنيت أحس بأنه بحاجة إلى راعي بقر حقيقي.

وتواصل المشرفون على شركة الدعاية مع نوريس بعدما رأوا صورته في إحدى الجرائد رفقة صديق له، ليصبح نجم حملة مالبورو الإعلانية، بحسب ما كشف ابنه.

وبعد توقفه عن العمل في الإعلان للسجائر، واصل نوريس العمل في مزرعته، وتربية الماشية التي ظل يحبها حتى وفاته.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.