الممثلة ماندي مور المشاركة في فليم ميدوي خلال العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس في كاليفورنيا
الممثلة ماندي مور المشاركة في فليم ميدوي خلال العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس في كاليفورنيا

تصدر فيلم المغامرات الحربي التاريخي الجديد (ميدواي) إيرادات السينما في أمريكا الشمالية مطلع الأسبوع محققا 17.5 مليون دولار.

والفيلم بطولة وودي هارلسون ولوك إيفانز وماندي مور وباتريك ويلسون، ومن إخراج رولان إيمريتش.

وجاء فيلم الرعب والإثارة الجديد (دكتور سليب) في المركز الثاني بإيرادات بلغت 14.1 مليون دولار.

والفيلم بطولة إيوان مكريغور وريبيكا فيرجسون وكيليج كوران وكليف كورتس ومن إخراج مايك فلاناجان.

واحتل الفيلم الكوميدي العائلي الجديد "اللعب بالنار" (بلاينغ ويذ فاير) المركز الثالث بإيرادات بلغت 12.8 مليون دولار.

والفيلم بطولة جون سينا وكيغان-مايكل كي وبريانا هيلدبراند ومن إخراج أندي فيكمان.

وجاء الفيلم الكوميدي الرومانسي الجديد "عيد الميلاد الأخير" ( لاست كريسماس) في المركز الرابع مسجلا 11.6 مليون دولار.

والفيلم بطولة إيما تومسون وغريغ وايز وهنري غولدنغ وميشيل يوه ومن إخراج بول فيج.

وتراجع فيلم الحركة والمغامرة "المدمر: المصير المظلم" (تيرميناتور: دارك فيت) من المركز الأول إلى المركز الخامس هذا الأسبوع محققا 10.8 مليون دولار.

والفيلم بطولة أرنولد شوارزنيغر وليندا هاميلتون ونتاليا رايز وماكنزي ديفيس ومن إخراج تيم ميلر.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.