أوليغ سوكولوف خلال إعادة تمثيل لمعركة جرت عام 1812 بين جنود فرنسيين وجنود روس
أوليغ سوكولوف خلال إعادة تمثيل لمعركة جرت عام 1812 بين جنود فرنسيين وجنود روس

تستجوب السلطات الروسية البروفيسور أوليغ سوكولوف (63 عاما) بعد اعترافه بقتل شريكته أناستازيا يشيشنكو (24 عاما) وتقطيعها في محاولة منه للتخلص من جثتها، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني لشبكة "سي إن إن".

وقادت السلطات إلى اكتشاف الجريمة في مدينة سان بطرسبرغ عملية إنقاذ قام بها أفراد للشرطة لسوكولوف عندما سقط في نهر مويكا السبت أثناء محاولته رمي ذراع الشابة التي كانت طالبة سابقة لديه.

وكان الأكاديمي المتخصص في حقبة الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت قد قتل شريكته بعد مشادة بينهما ما دفعه إلى قتلها، وحاول بعدها بالتخلص من جثتها بتقطيعها واستعان بشرب الكحول ليتمكن من ذلك، وكان يعتزم ارتداء ملابس بونابرت والانتحار فيما بعد.

الشرطة الروسية تبحث عن أجزاء من جثة أناستازيا يشيشنكو في نهر مويكا

وعثرت السلطات على بقايا جثة الضحية في منزل سوكولوف الذي أدخل المستشفى ليعالج بسبب انخفاض حرارة جسمه.

كما عثرت الشرطة على بقايا جثة أخرى في النهر يعتقد أنها لرجل، ولكن لم تحسم السلطات ما إذا كانت مرتبطة بسوكولوف أم لا.

والأكاديمي سوكولوف ويشيشنكو كلاهما مولع بالفترة التاريخية التي حكم فيها بونابرت فرنسا والحروب التي خاضها

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.