إمبراطور اليابان ناروهيتو  ساعة دخوله إلى القاعة الخشبية
إمبراطور اليابان ناروهيتو ساعة دخوله إلى القاعة الخشبية

ارتدى إمبراطور اليابان ناروهيتو مساء الخميس، ملابس بيضاء ومضى إلى قاعة خشبية مظلمة ليبدأ آخر طقوس تتويجه بعد أن أصبح إمبراطورا في الربيع الماضي، وهو أن يقضي الليلة مع إلهة الشمس.

ويتركز طقس دايغوساي على إلهة الشمس التي تدعى أماتيراسو أوميكامي، والتي تقول الأسطورة القديمة إن الإمبراطور ينحدر من نسلها.

ويتعين على الإمبراطور ناروهيتو القيام بعدة طقوس ليخلف والده أكيهيتو الذي تخلى عن العرش لكن هذا الطقس أكثرها ارتباطا بالعقيدة.

وأثار الطقس الذي يستمر حتى صباح الجمعة دعاوى قضائية من منتقدين من شيوعيين ومسيحيين يقولون إنه ينتهك نصا دستوريا يدعو لفصل الدين عن الدولة.

وتقول الأسطورة إن الإمبراطور تربطه علاقة زواج بالإلهة وهو اعتقاد يرجع إلى عهد كان يعتبر فيه الإمبراطور من الآلهة وانتهى ذلك بعد الحرب العالمية الثانية عندما نزعت صفة القدسية عن هيروهيتو جد ناروهيتو.

الأستاذ بمركز الأبحاث الدولي للدراسات اليابانية في كيوتو جون برين قال بالخصوص "الطقس عبارة عن وليمة يتناولها الإمبراطور مع الإلهة" مشيرا إلى أن كل تتويج ينطوي على عناصر غامضة.

وفي ليلة دافئة على غير العادة في مثل هذا الوقت في طوكيو تجمع الحضور في ساحة مفتوحة وكان من بينهم رئيس الوزراء شينزو آبي.

وبعد ذلك ظهر الإمبراطور في لقطات بثتها محطات التلفزيون على الهواء مباشرة يتقدمه حملة المشاعل إلى ممرات خشبية مظلمة ثم تبعته الإمبراطورة ماساكو مرتدية ثوبا تقليديا أبيض من 12 طبقة.

وبعد أن يختفي الإمبراطور خلف الستائر البيضاء في القاعة خافتة الإضاءة يركع بجوار وسائد من القش ملفوفة بالقماش الأبيض ولا يرافقه سوى اثنين من فتيات المعبد لإعداد 32 طبقا لإلهة الشمس من أوراق البلوط قبل الصلاة من أجل السلام في اليابان.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.