دبي تحتفي بمليون زائر للحديقة القرآنية
دبي تحتفي بمليون زائر للحديقة القرآنية

احتفت بلدية دبي بوصول عدد زوار الحديقة القرآنية فيها إلى مليون زائر منذ افتتاحها في أبريل الماضي لتصبح واحدة من أكثر الحدائق المتخصصة جذبا للسياح في المنطقة.

وبلغت كلفة مشروع الحديقة القرآنية أكثر من 200 مليون درهم (نحو 55 مليون دولار).

وقال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي في بيان إن "الحديقة القرآنية تعد إحدى المبادرات الإبداعية لبلدية دبي، وقد سعدنا بهذا النجاح والرواج الكبير الذي حققته وتخطيها رقم المليون حيث نعتبرها أكثر من مجرد حديقة ومكان للتنزه والترفيه".

واعتبر أنّ الحديقة "تحمل رسالة عامرة بالقيم الروحية والثقافة الدينية والأخلاقية ويشعر الزائر فيها من أفراد وأسر بأجواء التسامح حيث تنتشر في أركانها المختلفة النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة".

وتقع الحديقة القرآنية في منطقة الخوانيج وهي أول حديقة كبرى مجانية للزوار في دبي.

وتضم الحديقة القرآنية بحيرة صناعية، كما تحتوي على 12 بستانا تتضمن النباتات المذكورة في القرآن الكريم مع تعريف علمي مميز عبر شاشات تفاعلية تحكي عن فوائدها العلمية والطبية واستعمالاتها.

شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين  المسملين والمجتمع الأوربي خلال عيد الفطر
شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين المسملين والمجتمع الأوربي خلال عيد الفطر

شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين  المسملين والمجتمع الأوروبي عبرت عنه صور فريدة تم تداولها على نطاق واسع خلال عيد الفطر.

فقد تجمع مئات المسلمين في مسجد بألمانيا لأداء صلاة العيد ولكن بسبب حرصهم على التباعد الاجتماعي خلال أزمة كورونا،  لم يسعهم المسجد الكائن بمنطقة  ويتزلار.

لحسن الحظ أن المسجد يقع بالقرب من متجر آيكيا الشهير للأثات، والذي يمتلك مساحة شاسعة  مخصصة لمواقف السيارات.

 فما كان من إدارة المسجد سوى اللجوء إلى إدارة المتجر ومناشدتها السماح لهم باستخدام المساحة الفارغة للصلاة، فقوبل الطلب بترحاب كبير، حسب تقرير ذا ارمينيان ريبورتر.

أثارت الصور انتباه وسائل إعلام غربية من بينها صحيفة الإندبندنت البريطانية.

كما عبر كثير من الناشطين على مواقع التواصل عن دهشتهم لهذا "المشهد الرائع" الذي يسجد عمق التواصل بين الثقافات والمجتمعات بغض النظر عن الدين أو العرق: 

وباسم الجالية المسلمة في منطقة ويتزلار، شكر القائمون على المسجد  إدارة ايكيا وجميع الموظفين العموميين والمسؤولين عن تطبيق القانون الذين ساعدوا في جعل "صلاة العيد غير العادية هذه ممكنة".