يوجد نحو 20 ألف كويكب قريبة من الأرض
يوجد نحو 20 ألف كويكب قريبة من الأرض

حذرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من كويكب ربما يرتطم في الأرض في اليوم السادس من مايو عام 2022.

وقالت ناسا إن كويكب (JF1) الذي يعرف باسم "قاتل المدينة" ربما سيضرب أنحاء من الأرض في 2022، وهو عبارة عن صخرة كبيرة جدا يبلغ قطرها حوالي 130 مترا، وهي أقرب إلى حجم أكبر هرم في مصر.

واكتشف الكويكب أول مرة في 2009، ومن حينها تراقبه ضمن نظام مراقبة الكويكبات التابع للوكالة.

وإذا ضرب "قاتل المدينة" الأرض فإنه سيصطدم بقوة 230 كيلو طن، أي اصطدام بقوة 15 قنبلة مثل التي ألقيت على هيروشيما في 1945.

مسارات كويكب JF1 وفق وكالة ناسا

وتشير ناسا إلى أن احتمال ضرب الكويكب بالأرض لا يتجاوز 0.026 في المئة، ولكن في حال حصول ذلك علينا أن نكون مستعدين للتعامل معه.

واقترب هذا الكويكب في يوليو الماضي من الأرض بسرعة 54 ألف ميل في الساعة، وكان على بعد 45 ألف ميل فقط.

ويقدر العلماء عدد الكويكبات القريبة من الأرض بنحو 20 ألفا وقد ظهر أحدها في عام 2013 في سماء روسيا، مما أدى إلى إصابة 1600 شخص.

علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة
علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة

وجد فريق علماء آثار دولي أن اليهود والعرب في منطقة شرق البحر المتوسط ربما لديهم أصول واحدة تمتد إلى الفترة الكنعانية في العصر البرونزي.

والجدير بالذكر أن كنعان هي منطقة تاريخية في جنوب بلاد الشام وتشمل اليوم الأراضي الفلسطينية وإسرائيل ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسوريا، وكانت المنطقة مهمة سياسيا في العصر البرونزي المتأخر.

وذكر اسم أرض كنعان في وثائق تعود إلى فترة ما قبل الميلاد مثل أرشيف المراسلات المصرية القديمة بين الفراعنة وإمبراطورتيهم في بلاد الشام، بحسب صحيفة هآرتس.

وتشير الدراسة إلى أن المجموعات المعاصرة التي تعيش في إسرائيل والأردن ولبنان وأجزاء من سوريا يتشاركون جزءا كبيرا من أصولهم (في معظم الحالات أكثر من النصف) مع الأشخاص الذين عاشوا في بلاد الشام خلال العصر البرونزي منذ أكثر من 3000 عام.

ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية "سيل" أن الكنعانيين الذي ورد أسمهم كثيرا في المصادر القديمة، ومن بينها الكتاب المقدس، يتحدرون من خليط من سكان بلاد الشام السابقين والمهاجرين القادمين من منطقة القوقاز أو شمال غرب إيران.

وقد حلل الخبراء المواد الوراثية لعشرات الهياكل العظمية الموجودة في مواقع تعود للكنعانيين في إسرائيل والدول المجاورة، وقارنوها بجينات سكان آخرين في العصور القديمة وبمجموعات تنتمي إلى العصر الحديث.

وخلال فترة الدراسة التي استمرت أربع سنوات، حلل الباحثون جينومات 93 شخصا عاشوا تقريبا في الفترة بين 25000 و1000 قبل الميلاد.

ثم قارنوا المواد الوراثية بعينات من 17 شخصا ينتمون للعصر الحديث، بما في ذلك الأوروبيين أو الإشكنازيين واليهود المعاصرين والفلسطينيين ومجموعات الشرق الأوسط الأخرى.

وفي معظم الحالات كانت النسبة المئوية لمطابقة سلالة لعينات العصر البرونزي أعلى من 50 في المائة.

وذهبت النسبة الأعلى للسعوديين والبدو واليهود الإيرانيين (حوالي 90 في المئة) وأعقبهم الفلسطينيون والأردنيون والسوريون بنسبة 80 في المئة.

أما أدنى نسبة فكانت من نصيب المغاربة المعاصرين (40 في المئة) و20 في المئة لليهود الإثيوبيين الذين يرتبطون بشرق أفريقيا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن  ديفيد رايش، عالم الوراثة في جامعة هارفارد قوله إن هذه "الدراسة تشير إلى وجود علاقة وراثية عميقة بين العديد من الجماعات اليهودية الموجودة اليوم في الشتات والعديد من المجموعات العربية في هذا الجزء من العالم منذ آلاف السنين".

لكن الباحثين قالوا إنه ليس لدينا حتى الآن ما يكفي من عينات الحمض النووي القديمة من العصور اللاحقة على العصر البرونزي، وخاصة العصر الحديدي، لتتبع وجود ارتباط مباشر بين الكنعانيين وسكان الشرق الأوسط اليوم، وقد تكون هناك مجموعة أخرى ليست مرتبطة ببلاد الشام لها صلة مباشرة مع يهود وعرب اليوم، بحسب  ليران كارمل، عالمة الأحياء الحاسوبية، وهي واحدة من مؤلفي الدراسة.