سجين
السجن كان يتمتع ببعض من الحرية خلال وجوده داخل سجن في لاغوس

تمكن سجين في نيجيريا من تنفيذ عملية احتيال ضخمة بـ "مليون دولار"، لم يستخدم فيها سوى هاتفه والإنترنت، حسب مسوؤلين.

ووجدت لجنة الجرائم المالية في نيجيريا أن هوب اوليسغون أروكي، وخلافا لمعظم المساجين، كان يتمتع بشيء من الحرية تسمح له بمغادرة السجن ولقاء عائلته وحضور بعض الفعاليات الاجتماعية.

واعتقل أروكي في عام 2012 إثر إدانته بالاحتيال عبر الإنترنت عن طريق التحويلات البنكية واستنساخ شيكات مزورة، وهو يقضي عقوبة السجن 24 عاما في سجن لاغوس شديد التحصين.

لكنه استغل الحرية الممنوحة له وشبكة من "المسؤولين الفاسدين" في السجن، لتنفيذ عملية الاحتيال الضخمة، حسب التحقيقات.

وأثناء وجوده في السجن، تمكن المحتال النيجيري من الوصول إلى حساب زوجته المصرفي الذي اعتاد تحويل الأموال إليه، كما فتح حسابين مصرفيين باسم مزيف قام عبرهما بشراء منازل وسيارة فاخرة، وفقا للمسؤولين.

أوركي عندما اعتقل قبل سبع سنوات، كان طالبا، وقد وصفته السلطات حينها بأنه "رأس شبكة معقدة من مخططات الاحتيال عبر الإنترنت التي تجتاز قارتين".

وحسب لجنة التحقيق فإن ضحايا أوروكي المستهدفين من بلدان مختلفة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.