سجين
السجن كان يتمتع ببعض من الحرية خلال وجوده داخل سجن في لاغوس

تمكن سجين في نيجيريا من تنفيذ عملية احتيال ضخمة بـ "مليون دولار"، لم يستخدم فيها سوى هاتفه والإنترنت، حسب مسوؤلين.

ووجدت لجنة الجرائم المالية في نيجيريا أن هوب اوليسغون أروكي، وخلافا لمعظم المساجين، كان يتمتع بشيء من الحرية تسمح له بمغادرة السجن ولقاء عائلته وحضور بعض الفعاليات الاجتماعية.

واعتقل أروكي في عام 2012 إثر إدانته بالاحتيال عبر الإنترنت عن طريق التحويلات البنكية واستنساخ شيكات مزورة، وهو يقضي عقوبة السجن 24 عاما في سجن لاغوس شديد التحصين.

لكنه استغل الحرية الممنوحة له وشبكة من "المسؤولين الفاسدين" في السجن، لتنفيذ عملية الاحتيال الضخمة، حسب التحقيقات.

وأثناء وجوده في السجن، تمكن المحتال النيجيري من الوصول إلى حساب زوجته المصرفي الذي اعتاد تحويل الأموال إليه، كما فتح حسابين مصرفيين باسم مزيف قام عبرهما بشراء منازل وسيارة فاخرة، وفقا للمسؤولين.

أوركي عندما اعتقل قبل سبع سنوات، كان طالبا، وقد وصفته السلطات حينها بأنه "رأس شبكة معقدة من مخططات الاحتيال عبر الإنترنت التي تجتاز قارتين".

وحسب لجنة التحقيق فإن ضحايا أوروكي المستهدفين من بلدان مختلفة.

الإسرائيلية قتلت ابنها البالغ من العمر 6 سنوات ثم خرجت إلى الشارع وهي تحمل الفأس
الأم وابنها (مواقع التواصل) | Source: SOCIAL MEDIA

  بعد أن ظهرت في مقطع فيديو وهي تمشي في الشارع  مبتسمة وبيدها فأس استخدمته في قتل طفلها، بدأت تفاصيل الجريمة التي هزت إسرائيل تتكشف شيئا فشيئا، من خلال تصريحات المرأة خلال التحقيقات.

وتحدثت الإسرائيلية عن تفاصيل متعلقة بقتل ابنها ليام، الذي بلغ من العمر 6 أعوام، موضحة أنها استخدمت فأسا لارتكاب الجريمة في منزلها الكائن بمدينة هرتسليا، وفقا لما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة.

وبعد ذلك خرجت، المرأة وهي حافية القدمين وتحمل الفأس بيدها، وتوجهت إلى مركز تجاري، حيث هاجمت حراس الأمن هناك بالفأس، وأصابت أحدهم بجراح طفيفة، قبل أن تؤذي نفسها بشكل بسيط.

وخلال التحقيق معها، قالت إيتسكوفيتش: "أخذت فأسًا وضربت به ابني ليام والكلب. لقد بدا كل شيء أسود من حولي. طعنتهما وهرولت والفأس بيدي إلى الشارع".

الأم وابنها (مواقع التواصل)

من جانبه، عقب محامي المرأة على كلامها بالقول: "بقدر ما يمكن تسمية هذه الأقوال بأنها إفادة، فإن حديث المشتبه بها غير متسلسل.. إنها غير مدركة لتصرفاتها".

وفي سياق متصل، قالت جارتها إن والد الطفلة كان يخدم في صفوف قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي في غلاف غزة، وتم استدعاؤه فور وقوع الجريمة. 

وعثرت الجدة على جثة الطفل في المنزل، وعليها علامات عنف شديدة ومتعددة.

وبينما تقول الشرطة إن إيتسكويتش تدرك ما ينسب إليها من شبهات وإنها اعترفت بوجودها في مكان الحادث، فإن مصادر أخرى تقول إنها "تسمع أصواتا وتتحدث عن كائنات خارقة"، وفق ما ذكرت هيئة البث.