سجين
السجن كان يتمتع ببعض من الحرية خلال وجوده داخل سجن في لاغوس

تمكن سجين في نيجيريا من تنفيذ عملية احتيال ضخمة بـ "مليون دولار"، لم يستخدم فيها سوى هاتفه والإنترنت، حسب مسوؤلين.

ووجدت لجنة الجرائم المالية في نيجيريا أن هوب اوليسغون أروكي، وخلافا لمعظم المساجين، كان يتمتع بشيء من الحرية تسمح له بمغادرة السجن ولقاء عائلته وحضور بعض الفعاليات الاجتماعية.

واعتقل أروكي في عام 2012 إثر إدانته بالاحتيال عبر الإنترنت عن طريق التحويلات البنكية واستنساخ شيكات مزورة، وهو يقضي عقوبة السجن 24 عاما في سجن لاغوس شديد التحصين.

لكنه استغل الحرية الممنوحة له وشبكة من "المسؤولين الفاسدين" في السجن، لتنفيذ عملية الاحتيال الضخمة، حسب التحقيقات.

وأثناء وجوده في السجن، تمكن المحتال النيجيري من الوصول إلى حساب زوجته المصرفي الذي اعتاد تحويل الأموال إليه، كما فتح حسابين مصرفيين باسم مزيف قام عبرهما بشراء منازل وسيارة فاخرة، وفقا للمسؤولين.

أوركي عندما اعتقل قبل سبع سنوات، كان طالبا، وقد وصفته السلطات حينها بأنه "رأس شبكة معقدة من مخططات الاحتيال عبر الإنترنت التي تجتاز قارتين".

وحسب لجنة التحقيق فإن ضحايا أوروكي المستهدفين من بلدان مختلفة.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".