سجين
السجن كان يتمتع ببعض من الحرية خلال وجوده داخل سجن في لاغوس

تمكن سجين في نيجيريا من تنفيذ عملية احتيال ضخمة بـ "مليون دولار"، لم يستخدم فيها سوى هاتفه والإنترنت، حسب مسوؤلين.

ووجدت لجنة الجرائم المالية في نيجيريا أن هوب اوليسغون أروكي، وخلافا لمعظم المساجين، كان يتمتع بشيء من الحرية تسمح له بمغادرة السجن ولقاء عائلته وحضور بعض الفعاليات الاجتماعية.

واعتقل أروكي في عام 2012 إثر إدانته بالاحتيال عبر الإنترنت عن طريق التحويلات البنكية واستنساخ شيكات مزورة، وهو يقضي عقوبة السجن 24 عاما في سجن لاغوس شديد التحصين.

لكنه استغل الحرية الممنوحة له وشبكة من "المسؤولين الفاسدين" في السجن، لتنفيذ عملية الاحتيال الضخمة، حسب التحقيقات.

وأثناء وجوده في السجن، تمكن المحتال النيجيري من الوصول إلى حساب زوجته المصرفي الذي اعتاد تحويل الأموال إليه، كما فتح حسابين مصرفيين باسم مزيف قام عبرهما بشراء منازل وسيارة فاخرة، وفقا للمسؤولين.

أوركي عندما اعتقل قبل سبع سنوات، كان طالبا، وقد وصفته السلطات حينها بأنه "رأس شبكة معقدة من مخططات الاحتيال عبر الإنترنت التي تجتاز قارتين".

وحسب لجنة التحقيق فإن ضحايا أوروكي المستهدفين من بلدان مختلفة.

لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)
لقطة من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)

شهد أحد العروض في سيرك بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في مصر، حادثًا مرعبًا في ثاني أيام عيد الفطر، حيث تعرض أحد العاملين لهجوم مفاجئ من أسد أثناء العرض، ما أسفر عن إصابته بجروح قطعية.

ووفقا لفيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ الحادث عندما كان العامل يؤدي مهامه بالقرب من ساحة العرض، قبل أن يباغته الأسد بهجوم مفاجئ وسط ذهول الجمهور. 

وسادت حالة من الذعر بين الحاضرين، بينما هرع زملاء العامل للتدخل والسيطرة على الأسد وإنقاذه.

وأكدت مصادر طبية لوسائل إعلام محلية أن المصاب نُقل إلى مستشفى جامعة طنطا، حيث يتلقى العلاج جراء إصابته بجروح قطعية في الذراع. 

من جانبها، أوقفت إدارة السيرك العرض وبدأت السلطات المحلية تحقيقًا في الحادث لكشف ملابساته واتخاذ الإجراءات المناسبة.

يأتي هذا الحادث بعد أشهر من واقعة مشابهة في حديقة حيوان الفيوم، حيث تعرض أحد الحراس لهجوم قاتل من أسد داخل قفصه، ما أدى إلى وفاته. وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف بشأن معايير السلامة في العروض التي تشمل الحيوانات المفترسة.