شرطي يقف أمام متحف "الخزنة الخضراء" بعد عملية السرقة - 25 نوفمبر 2019
شرطي يقف أمام متحف "الخزنة الخضراء" بعد عملية السرقة - 25 نوفمبر 2019

سرقت ثلاث مجموعات من الألماس والياقوت من متحف حكومي في ألمانيا في عملية جريئة، الاثنين، ووصفت مديرة المتحف ماريون أكرمان المجوهرات بأنها "لا تقدر بثمن". 

ورفضت أكرمان تقديم سعر تقريبي للمجوهرات المسروقة من خزانة مخصصة للعرض في متحف "الخزنة الخضراء" بمدينة دريسدن الألمانية، والذي أسس قبل 300 عام. 

وأضافت أن المجوهرات تملك "قيمة ثقافية وتاريخية لا يمكن تحديدها"، وأكدت أن المجموعة تضمن ماسات تعود للقرن الثامن عشر جمعها مؤسس المتحف. 

وتضمنت المجموعات الثلاث حوالي 100 قطعة، ورجحت صحيفة "Bild" الألمانية بأن قيمة المسروقات تبلغ حوالي مليار يورو، واصفة إيها بأنها "قد تكون أكبر عمليات السرقة للفنون منذ الحرب العالمية الثانية". 

وفي فجر الاثنين، شب حريق في دارة كهربائية ما أدى إلى تعطيل نظام الإنذار والأنوار في الشارع المحيط بالمتحف، وفقا لما ذكرته الشرطة، التي تعمل على التحقيق حول علاقة الحريق بعملية السرقة. 

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في زيارة لمتحف "الخزنة الخضراء" في دريسدن عام 2006

ورغم انقطاع الكهرباء واصلت كاميرا مراقبة التصوير لتلتقط رجلين اقتحما المتحف وكسرا زجاج نافذة وتجاوزا حاجزا ليصلا "بشكل مستهدف" إلى القطع المعروضة. 

وقالت أكرمان إنها "مصدومة من وحشية الاقتحام". 

وأسس متحف "Green Vault" أو "الخزنة الخضراء" عام 1723 من قبل الأمير السكسوني، أغسطس القوي، ويعد المتحف واحدا من 12 متحفا تضم مجموعات "Dresden" الفنية، وهو من الأقدم في أوروبا. 

ويحوي المتحف قسمين، الأول جديد، والآخر يضم كنوزا فنية تاريخية، والأخير هو ما شهد عملية السرقة الاثنين، ويتوجب على الزوار حجز مواعيد زيارتهم للقسم، حيث أنه ليس مفتوحا أمام الزيارات اليومية. 

صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك
صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك

انتشر فيديو في أستراليا يسجل اللحظات المأساوية الأخيرة لرجل على قارب كاياك تقطعت به السبل في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لساوث ويلز.

ونشر جيريمي وورثي الذي كان في الـ43 من عمره، الفيديو على حسابه في فيسبوك الأحد في نداء أخير منه يطلب فيه النجدة قبل ساعات فقط على العثور على جثمانه في مياه لونغ بيتش قرب بيتمانز باي.

وقبل العثور على قارب الكاياك الخالي الذي لفظته مياه البحر، قال وورثي في الفيديو إنه كان منهكا من مقاومة التيار القوي الذي جرفه إلى مكان بعيد.  

وقال في الفيديو "هذا متعب، يدفعني حيث لا أريد الذهاب"، موضحا أن الكاياك جرفه التيار ودفعته الرياح القوية إلى داخل البحر. 

وتحدث عن التحدي الذي كان يواجهه بينما كانت الأمواج العالية تتوالى أمامه.

وقال "لا يمكنني العودة من حيث أتيت.. إن ذلك بعيد جدا"، ثم تساءل المغامر الذي كان بعيدا بأميال كما يبدو عن الشاطئ "هل أواصل التجديف أو أبقى هنا؟"

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

تظهر صور وورثي نشرها وورثي على فيسبوك في الساعة 11:20 صباحا الأحد، أنه توجه في رحلة صيد على قاربه.

ورغم أن المياه غمرته عندما انطلق في مغامرته، إلا أنه قال في تدوينة في الساعة 11:36 صباحا "إن الأحوال لم تكن سيئة جدا بعد تخطى أمواج الشاطئ".

وبعد ذلك بأقل من ساعة، نشر الرجل آخر فيديو له والذي خاطب فيه صديقا له مازحا "بول، ألقي عليك اللوم لأنك قلت لي أن آتي إلى هنا"،  ثم أضاف "بول، هذا على عاتقك، صديقي".

وختم وورثي الفيديو بالقول "سيكون الأمر جيدا عندما تهدأ" الأمواج.

ونشر صورة لموقعه، لكن المساعدة لم تأت.

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

وأعرب أصدقاء الرجل في تعليقات على صوره ومقاطع الفيديو التي توثق نهايته عن حزنه وأسفهم لعدم إبلاغ قوات الإنقاذ عندما لاحظوا أنهم يواجه صعوبات في البحر. 

وكتب جو ديكينسون "آسف يا صديقي. كان علي أن أتصل بقوات الإنقاذ البحرية عندما رأيتك تعاني لفترة طويلة مع الأمواج، ظننت أنك قادر على مواجهة الوضع. أشعر بالذنب  بأنني لم أر حقيقة وضعك".