الأمم المتحدة استخدمت اللون البرتقالي ليرمز إلى مكافحة العنف ضد المرأة
الأمم المتحدة استخدمت اللون البرتقالي ليرمز إلى مكافحة العنف ضد المرأة

حددت هيئة الأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر للقضاء على العنف ضد المرأة، والذي أصبح يرتبط باللون البرتقالي، وترى فيه المنظمة "مستقبلا أكثر إشراقا وعالما خاليا من العنف ضد النساء والفتيات".

وتنسق الهيئة الأممية فعاليات تمتاز بلمسة برتقالية اللون (#orangetheworld) في شتى أنحاء العالم، وتستمر الحملة لستة عشر يوما حتى العاشر من ديسمبر الذي يحتفل به باليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وكانت الأمم المتحدة قد أقرت إعلانا تاريخيا لإنهاء العنف ضد النساء في مارس 2013، والذي يدعو إلى حماية النساء من العنف والتحرش والاغتصاب.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن العنف الممارس ضد المرأة يمكن أن يؤدي إلى "تكبد تكاليف اجتماعية واقتصادية ضخمة تخلف آثارا عديدة على المجتمع. فقد تعاني النساء من العزلة وعدم القدرة على العمل وفقدان الأجر ونقص المشاركة في الأنشطة المنتظمة وعدم التمكن من الاعتناء بأنفسهن وأطفالهن إلا بشكل محدود".

وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن امرأة من ثلاث تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتها، والتي تكون غالبا من طرف الشريك لها.

وفي 2017، راحت امرأة بين كل قتيلتين ضحية للعنف في جميع أنحاء العالم على أيدي شريكهن أو أسرهن، ناهيك عن أن 71 في المئة من جميع ضحايا الاتجار بالبشر في العالم هم من النساء والفتيات، و3 من أصل 4 من هؤلاء النساء والفتيات يتعرضن للاستغلال الجنسي.

ويشير الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة إلى أن العنف ضد المرأة مثل "السرطان سبب جوهري للوفاة والعجز للنساء في سن الإنجاب، وسبب أخطر يؤدي للعلة مقارنة مع حوادث السير والملاريا معا".

 

 

وزارة الداخلية الأوكرانية تحل وحدة شرطة بعد اغتصاب فتاة
وزارة الداخلية الأوكرانية تحل وحدة شرطة بعد اغتصاب فتاة

حلت وزارة الداخلية الأوكرانية وحدة في الشرطة بأكملها وأوقفت شرطيين بعد اغتصاب شابة في المركز وسط البلاد، حسب ما أعلنت السلطات.

وأفاد مكتب التحقيقات الوطني الأوكراني أن شرطيا مارس "التعذيب" في حق شابة في السادسة والعشرين من العمر استدعيت بصفة شاهدة إلى مركز للشرطة في مدينة كاغارليك على بعد حوالي ثمانين كيلومترا إلى الجنوب من كييف.

وقد وضع شرطي قناعا واقيا من الغاز على وجه الضحية وقيّد يديها وأطلق النار بالمسدس فوق رأسها قبل اغتصابها مرات عدة، وفق ما أوضح المكتب في بيانه.

وفي الليلة نفسها، تعرض رجل كان موجودا في المركز للضرب وتلقى تهديدات بالاغتصاب من الشرطيين، وهو يعاني من كسور في الضلوع والأنف وفق المصدر عينه.

وأوقفت السلطات عنصرين أمنيين يشتبه في ضلوعهما في هذه الجرائم بعد تسريحهما من الخدمة. كذلك جرى حل الوحدة التي يعملان فيها، وفق ما أعلنت الشرطة الأوكرانية في بيان.

وفُتح تحقيق بتهمة "الاغتصاب" و"التعذيب" و"استغلال السلطة" وفق مكتب التحقيقات، ويواجه المشتبه بهم احتمال السجن حتى عشر سنوات.

وعلق النائب الأوكراني أندري أوسادتشوك عبر فيسبوك قائلا إن "هذه القصة أسوأ من الجحيم"، داعيا وزير الداخلية أرسيني أفاكوف إلى التحرك لمعاقبة المرتكبين.

ووقعت هذه الحادثة في وقت يواجه إصلاح للشرطة الأوكرانية عقبات منذ أكثر من خمس سنوات بعد إطلاقه بمساعدة من الغرب.