الصينيون أكثر الشعوب استهلاكا للتبغ في العالم
يعرف العلماء الآن المكان الذي يجب أن يستهدفه دوائهم

اكتشف العلماء التبدل الكيميائي الذي يحدث في الدماغ، ويحول رائحة الدخان السجائر وطعمها، من مثير للاشمئزاز إلى لذيذ وممتع لدى الأشخاص المدمنين، وفقا لدراسة أجريت في جامعة تورونتو بكندا.

ويأمل العلماء في استغلال ذلك لصنع دواء يعكس هذا الشعور لمساعدة المدخنين على الإقلاع.

ووفقا لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية، فإن الدراسة أظهرت أن الخلايا العصبية التي تحث الدماغ على الابتعاد عن التدخين، هي نفسها التي تحث المدخنين على التدخين لتجنب ألم الانسحاب وأعراضه.

وقال العلماء الذين أشرفوا على الدراسة إن معرفة ماهية هذا التبدل، يمكن أن يساعدهم في صنع دواء ينفر المدخنين من رائحة الدخان ومن طعم السيجارة.

هذا التبديل يفسر جزئيا كيف أن مدمني النيكوتين يتوقفون عن الشعور بالذنب عندما يدخنون، وينظرون فقط إلى أن نيكوتين جيد نظرا للإحساس الذي ينتابهم بعد التدخين.

وتقول الدكتورة تارين غريدر من فريق الدراسة للصحيفة "إذا أغلقنا تلك الخلايا العصبية التي تجعل المدخن يشعر بالمتعة، سيبقى الاشمئزاز فقط أو النفور من التدخين".

ويعرف العلماء الآن المكان الذي يجب أن يستهدفه دواؤهم، يبقى فقط العمل على صناعته.

وأوضحت الصحيفة أنهم يحرصون على أن يقتصر الدواء على التدخين فقط دون، أن يؤثر على خلايا عصبية أخرى خاصة بالجنس أو الطعام مثلا.

 وأوضحت غريدر أن الدواء المرتقب سيحتاج لسنوات لتحضيره ولن يكون علاجا لإدمان النيكوتين ولكن أداة مفيدة لمساعدة المدخن على الإقلاع.

صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك
صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك

انتشر فيديو في أستراليا يسجل اللحظات المأساوية الأخيرة لرجل على قارب كاياك تقطعت به السبل في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لساوث ويلز.

ونشر جيريمي وورثي الذي كان في الـ43 من عمره، الفيديو على حسابه في فيسبوك الأحد في نداء أخير منه يطلب فيه النجدة قبل ساعات فقط على العثور على جثمانه في مياه لونغ بيتش قرب بيتمانز باي.

وقبل العثور على قارب الكاياك الخالي الذي لفظته مياه البحر، قال وورثي في الفيديو إنه كان منهكا من مقاومة التيار القوي الذي جرفه إلى مكان بعيد.  

وقال في الفيديو "هذا متعب، يدفعني حيث لا أريد الذهاب"، موضحا أن الكاياك جرفه التيار ودفعته الرياح القوية إلى داخل البحر. 

وتحدث عن التحدي الذي كان يواجهه بينما كانت الأمواج العالية تتوالى أمامه.

وقال "لا يمكنني العودة من حيث أتيت.. إن ذلك بعيد جدا"، ثم تساءل المغامر الذي كان بعيدا بأميال كما يبدو عن الشاطئ "هل أواصل التجديف أو أبقى هنا؟"

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

تظهر صور وورثي نشرها وورثي على فيسبوك في الساعة 11:20 صباحا الأحد، أنه توجه في رحلة صيد على قاربه.

ورغم أن المياه غمرته عندما انطلق في مغامرته، إلا أنه قال في تدوينة في الساعة 11:36 صباحا "إن الأحوال لم تكن سيئة جدا بعد تخطى أمواج الشاطئ".

وبعد ذلك بأقل من ساعة، نشر الرجل آخر فيديو له والذي خاطب فيه صديقا له مازحا "بول، ألقي عليك اللوم لأنك قلت لي أن آتي إلى هنا"،  ثم أضاف "بول، هذا على عاتقك، صديقي".

وختم وورثي الفيديو بالقول "سيكون الأمر جيدا عندما تهدأ" الأمواج.

ونشر صورة لموقعه، لكن المساعدة لم تأت.

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

وأعرب أصدقاء الرجل في تعليقات على صوره ومقاطع الفيديو التي توثق نهايته عن حزنه وأسفهم لعدم إبلاغ قوات الإنقاذ عندما لاحظوا أنهم يواجه صعوبات في البحر. 

وكتب جو ديكينسون "آسف يا صديقي. كان علي أن أتصل بقوات الإنقاذ البحرية عندما رأيتك تعاني لفترة طويلة مع الأمواج، ظننت أنك قادر على مواجهة الوضع. أشعر بالذنب  بأنني لم أر حقيقة وضعك".