LOS ANGELES, CA - OCTOBER 24: Executive producer Leonardo DiCaprio attends the screening of National Geographic Channel's "Before The Flood" at Bing Theater At LACMA on October 24, 2016 in Los Angeles, California.   Mike Windle/Getty Images/AFP
LOS ANGELES, CA - OCTOBER 24: Executive producer Leonardo DiCaprio attends the screening of National Geographic Channel's "Before The Flood" at Bing Theater At LACMA on October 24, 2016 in Los Angeles, California. Mike Windle/Getty Images/AFP

اتهم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الجمعة الممثل الأميركي الشهير ليوناردو دي كابريو بأنه شارك في تمويل حرائق الأمازون.

وقال الرئيس اليميني في تصريحات مقتضبة أمام قصر الرئاسة: "ليوناردو ديكابريو رجل رائع أليس كذلك؟ قدم أموالا لحرق الأمازون".

وكان بولسونارو يعلق على ما يبدو على منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي تقول إن "الصندوق العالمي للحياة البرية" قد دفع أموالا من أجل صور التقطها رجال إطفاء متطوعون يفترض أنها استخدمت بعد ذلك من أجل جمع تبرعات من بينها تبرع قيمته 500 ألف دولار قدمه دي كابريو.

ونفى "الصندوق العالمي للحياة البرية" تلقيه مساهمة من دي كابريو أو حصوله على صور من رجال الإطفاء. ونفى دي كابريو كذلك تبرعه له. وقال الممثل في بيان إن "شعب البرازيل يعمل على إنقاذ تراثه الطبيعي والثقافي ولكن لم نمول المنظمات المستهدفة على الرغم من استحقاقها الدعم".

ويعد دي كابريو من المدافعين بقوة عن مكافحة التغير المناخي وتحدث مرارا عن قضايا بيئية ومن بينها حرائق غابات الأمازون.

وتعد مؤسسته التي تركز على المشروعات التي "تحمي الحياة البرية المعرضة للخطر من الانقراض" جزءا من مؤسسة "تحالف الأرض".

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.