جنون الجمعة السوداء
جنون الجمعة السوداء | Source: Courtesy Image

كما في كل عام، يتهافت المتسوقون في الولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم نحو المتاجر في الساعات الأولى من صباح "الجمعة السوداء" وربما من قبل أن تفتح أبوابها للحصول على أفضل الخصومات التي قد تصل إلى 90 في المئة.

ولم تخل "الجمعة السوداء" هذا العام من مشاهد لحالات تدافع لمتسوقين يتسابقون للحصول على أفضل العروض المتاحة قبل غيرهم.

مصارعة حرة بين امرأتين:

هذه السيدة سرقت قطعة معروضة للبيع من يد طفلة، ثم صارعت امرأة أخرى يبدو أنها أم الطفلة والتي كانت أيضا بحوزتها قطعتين من المنتج ذاته:

مشاهد أخرى:

مشاجرة في أحد المتاجر بالبرازيل:

الجميع يتسارعون من أجل تأمين جهاز تلفزيون في العروض المتاحة:

 

 

السعادة تملأ وجه هذا الرجل بعد تأمين صفقة شراء تلفزيون

 

متسوقون في سان فرانسيسكو بعد أن اشتروا ما استطاعوا الحصول عليه
عروض "الجمعة السوداء" في أحد متاجر "كارفور" في فرنسا. عدد من المشرعين الفرنسيين اقترحوا حظر "الجمعة السوداء" في فرنسا بسبب "هدر الموارد".

 

عبرت حمى التسوق الأطلسي في السنوات الأخيرة. ناشطون في باريس يسدون مدخل أحد مراكز التسوق
في سانت مونيكا بولاية كاليفورنيا متظاهرون يحتجون على "النزعة الاستهلاكية"

 

فتاتان تشمان رائحة العطور في أحد متاجر "باث بودي ووركس" في ولاية بنسلفانيا. وفي الصورة تظهر لافتة "اشتر ثلاث قطع واحصل على ثلاث أخرى مجانا"

 

حصل هذا الرجل على عرض لشراء تلفزيون من أحد متاجر "ولمرت"

 

 

في كوكوتا بكولومبيا اكتظ هذا المتجر بمئات المتسوقين الذين يريدون الحصول على أفضل العروض في الجمعة السوداء

 

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.