مطعم في العاصمة الأميركية واشنطن - أرشيف
مطعم في العاصمة الأميركية واشنطن - أرشيف

تلقى الكاتب المتخصص بتقييم المطاعم في صحيفة واشنطن بوست الأميركية، توم سيتسيما، رسالة غير متوقعة من سيدة قالت إنه فضح، بالصدفة، خيانة زوجها لها. 

وبدأت القصة أثناء إجراء سيتسيما حوارا مباشرا على الموقع الإلكتروني للصحيفة، لتقييم عام لمطاعم العاصمة الأميركية واشنطن، حين تلقى رسالة من سيدة مجهولة تقول فيها إنها اكتشفت، خلال أحد التقييمات الأخيرة التي نشرها الكاتب، خيانة زوجها، الذي ظهر في صورة يتناول الطعام داخل أحد المطاعم، مع امرأة أخرى.

وقالت السيدة في حديثها لسيتسيما "ترافق تقييمك الأخير مع صورة لزوجي وهو يتناول طعامه مع امرأة ليست أنا!"

وأضافت السيدة "عندما واجهت زوجي بدليل مصور، اعترف بأنه على علاقة بامرأة أخرى. ورأيت أنك ستستمتع عندما تعرف دورك في هذه الدراما".

ورد سيتسيما على المرأة برجائها أن تقول إن الأمر مجرد مزحة وأضاف "الرجاء أن تخبريني بأن هذه مجرد تدوينة مازحة، إذ يؤلمني أن تكون غير ذلك".

وقال الكاتب في حديث لوسائل إعلام محلية، إن القصة قد تكون مختلقة، لكنها دفعت القراء للتفتيش في مقالاته الأخيرة بحثا عن الصورة.

وقد ختمت السيدة رسالتها بشكر سيتسيما قائلة: "أنا ممتنة لك خلال عيد الشكر هذا لأنك فضحت غشاً". 

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.