تامر حسني أثناء استلامه جائزة من موسوعة غينيس كـ"أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات"
تامر حسني أثناء استلامه جائزة من موسوعة غينيس كـ"أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات"

بعد تصاعد وتيرة الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي حول إعلان الفنان المصري تامر حسني حصوله على لقب موسوعة غينيس "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم"، أصدرت الموسوعة توضيحا حول الموضوع.

وقالت الموسوعة في بيان الاثنين إن تامر حسني كسر في يوم 6 ديسمبر 2019، "الرقم القياسي العالمي كأكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات"، وذلك في مارينا مول أبوظبي.

وبهذا البيان، تكون موسوعة غينيس قد نفت ادعاء الفنان المصري حصوله على لقب "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم".

وكان حسني قد كتب في منشور عبر صفحته الرسمية على إنستغرام "من أجمل وأعظم أيام حياتي، يوم دخولي موسوعة غينيس ريكورد كأكثر فنان ملهم ومؤثر في العالم، واللي مفرحني ومشرفني إني حصلت عليها على مستوى العالم، وليس الشرق الأوسط فقط، وأيضا إني أحصل عليها في السن دا وبالقيمه دي، أنا فعلا فرحان من كل قلبي."

منشور تامر حسني على إنستغرام الذي ادعى فيه حصوله على لقب "أكثر فنان تأثير على مستوى العالم"

وأوضحت غينيس في بيانها أن معايير كسر الرقم القياسي الخاص بـ"أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات" والذي حصل عليه حسني، "تضمن مشاركة أكبر عدد من الأفراد في لوحة إعلانات".

ويعني هذا هو تجميع أكبر عدد من البطاقات المكتوبة ثم تعليقها على لوحة، ومن ثمة إهداؤها من جانب الجمهور إلى تامر حسني.

وعلى مدار 6 أيام من المدة المسموحة لتقديم المشاركات، نجح زوار مارينا مول أبوظبي في تحقيق 12086 مشاركة، متخطين الرقم القياسي السابق الذي وقف عند 4900 مشاركة تم تسجيلها في الخامس من شهر ديسمبر 2017.

الإنسان يمكن في غضون دقائق أن يستفيد من قدرات جسده الفطرية للتغلب على الضغط العصبي
جسد الإنسان يمتلك قدرة فطرية على تهدئة نفسه (صورة تعبيرية) | Source: pexels

نشعر في أوقات الضغط العصبي والتوتر بتسارع ضربات القلب أو ضيق الفك أو اضطراب المعدة، ما يتسبب في زيادة المشاعر السلبية للشخص، ولكن الخبر السار أن جسد الإنسان يمتلك قدرة فطرية على تهدئة نفسه.

وبحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، فإن الإنسان يمكن في غضون دقائق أن يستفيد من قدرات جسده الفطرية للتغلب على الضغط العصبي وإزالة أعراض التوتر.

واستعرضت الصحيفة بعض الاستراتيجيات والطرق التي يمكنها تخفيف علامات التوتر الجسدية ومواجهة المواقف الصعبة بصورة فعالة بشكل أكبر.

نصف ابتسامة

لحظات الضغط العصبي تتسبب في توتر في الوجه والفك، وربما يكون الشخص معتادا على قبض عضلات الوجه مع الشعور بالتوتر. ويمكن أيضا بحسب "واشنطن بوست"، أن تؤثر تعابير الوجه أيضا على عواطف الشخص.

وأظهرت دراسات أن حقن "البوتوكس" التي تزيل خطوط الحاجب والجبهة المجهدة، تخفف من صداع التوتر والمشاعر السلبية.

وبدلا من "البوتوكس"، يمكن بحسب الصحيفة تجربة نصف ابتسامه على الوجه، وهو أسلوب يستخدم غالبا في العلاج السلوكي لتحسين قدرة الشخص على تقبل الضغط العصبي والتوتر والتعامل معهما. وفيه حينما يرفع الشخص شفتيه العلوية قليلا سيتخلص تلقائيا من التوتر في الحاجبين.

يدك فوق قلبك

يعتبر اللمس منذ اللحظات الأولى للولادة مصدرا للراحة، مثل الإمساك بيد شخص عزيز علينا. ويمكن أيضا بحسب "واشنطن بوست"، وضع اليد اليمنى فوق القلب واليسرى على البطن، ما يقلل من مستويات هرمون التوتر الرئيسي في الجسم (الكورتيزول).

وأشارت الصحيفة إلى دراسة كشفت أن استخدام أسلوب وضع اليد على القلب بعد إلقاء خطاب قصير ينخفض معدل "الكورتيزول" بشكل أسرع من الأشخاص الذين لم يتبعوا الاستراتيجية.

نظرة أوسع

حينما يتعرض شخص للتوتر، تتوسع حدقة العين، ما يضيق مجال رؤيته، وبحسب "واشنطن بوست"، فإن التخلص من هذا المنظور الضيق يعتبر مفيدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن النظر إلى ما هو أبعد للحصول على رؤية أوسع (مثل الابتعاد عن الهاتف) ربما يحررك من الضغوط والتوتر.

التنفس من الأنف

يرتبط التوتر بارتفاع ضغط الدم، بينما التنفس من الأنف يتسبب في خفض ضغط الدم وتحسين تقلب معدل ضربات القلب.

وأوضح تقرير "واشنطن بوست" أنه عندما يتنفس الشخص من أنفه، تُخرج رئتيه الأكسجين بشكل أكثر كفاءة لتتمكن من الحصول على نفس عميق، كما أن التنفس من الأنف يحسن مشكلة التنفس المتقطع خلال النوم، ما يحسن بدوره نوعية النوم وهو أمر مهم بالنسبة للتخلص من التوتر والضغط العصبي.

الترحيب بالذعر

يمكن الاستعداد للمواقف الصعبة مسبقا لتقليل التوتر، وذلك بدلا من الاستسلام لأعراض يغذيها التوتر.

هنا يوضح التقرير أن الشخص يمكنه لدقائق التفكير في أحاسيس تنتابه بدرجة أكبر حينما يكون متوترا، وعليه إعادة خلق بعض من هذه الأحاسيس في بيئة آمنة.

يمكن للشخص على سبيل المثال، أن يشعر بضيق تنفس حينما يدور ببطء في دائرة لمدة دقيقة، ثم يقوم بزيادة تنفسه عمدا والاستنشاق والزفير بسرعة لمدة دقيقة. يترك الشخص نفسه بعدها لتلك الأحاسيس لدقائق، ثم يكرر ذلك على مدار عدة أيام متتالية.

وأوضحت "واشنطن بوست" أن الهدف من ذلك هو أنه بإعادة تعريض جسمك للضغط بشكل متعمد، ستدرك أنه حتى الأحاسيس غير السعيدة هي مؤقتة رغم أنها مؤلمة، وبذلك لن تكون قادرة على إزعاجك.