مسعود أوزيل
مسعود أوزيل

ندد نجم كرة القدم الألماني مسعود أوزيل بـ"صمت العالم الإسلامي عن جرائم الصين" ضد أقلية الأويغور المسلمة التي تعيش في أقصى شمال غرب البلاد، في ما تبرأ ناديه أرسنال من هذه التصريحات معلنا وقوفه على الحياد من المسائل السياسية.

أوزيل، الذي يتحدر من أصول تركية، نشر بيانا على حسابه الرسمي في تويتر استنكر فيه "الانتهاكات التي ترتكبها الصين بحق أقلية الأويغور المسلمة".

وعنون أوزيل بيانه بـ"الجرح النازف.. تركستان الشرقية" شدد فيه على ضرورة محاسبة السلطات الصينية على المجازر التي جرت في تلك المنطقة و"التطهير" الذي يتعرض له المسلمون هناك" حسب ترجمة تناقلتها وسائل إعلام تركية وألمانية الجمعة.

ونوه لاعب أرسنال إلى"اهتمام وسائل إعلام غربية بمسألة اضطهاد الأويغور، بينما لم يهتم العالم الإسلامي بالمسألة" على حد قوله.

وندد الاعب بمحاولة الحكومة الصينية إجبار مسلمي الأويغور على ترك دينهم بالقوة. وكتب في الصدد: "هناك تغلق المساجد وتحرق المصاحف ويقتل علماء الدين، بينما يقتاد الجيش الذكور منهم إلى معسكرات التدريب بطريق وحشية".

سيدتان من الأويغور أمام قبر قريب لهما

وتساءل في هذا السياق حول الهدف من إرغام المسلمات من الزواج بالصينيين رغم الاختلاف العقائدي الشاسع والتنافر العاطفي.

وكتب قائلا: "إن الله خير الماكرين. يارب كن مع إخواننا في تركستان الشرقية".

تغريدة أوزيل حظيت بمتابعة قياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع نادي أرسنال "للتبرأ" من موقف صانع ألعابه منذ عام 2013.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن النادي "سعى للحد من الأضرار التي قد تلحق بأعماله في الصين، حيث لديه العديد من المصالح التجارية".

ولنادي أرسنال سلسلة من المطاعم في بكين، إضافة إلى عدة متاجر خاصة بلباس الفريق والتي تعد مصدرا ماديا مهما بالنسبة لبطل إنكلترا 13 مرة.

وأصدر أرسنال بيانا نشره على موقع "ويبو" Weibo، أحد مواقع التواصل الاجتماعي الصينية الرائدة، جاء فيه أن: "وجهات نظر أوزيل السياسية لا تعني الفريق وهو يتحمل مسؤولية مواقفه".

وتابع أرسنال: "المحتوى المنشور هو رأي أوزيل الشخصي. كنادي لكرة القدم، يلتزم أرسنال دائما بمبدأ عدم إشراك نفسه في السياسة".

 

وتتعرض أقلية الأويغور لقمع من الحكومة الصينية التي لم تحرك ساكنا أمام استنكار المجتمع الدولي.

أطفال من أقلية الأويغور الصينية في إقليم تشياشينغ

وتتهم الولايات المتحدة ومنظمات دولية بكين باحتجاز نحو مليون مسلم من أبناء هذه الأقلية في معسكرات اعتقال حيث يتم إساءة معاملتهم ومحاولة طمس هويتهم.

ووافق الكونغرس الأميركي مؤخرا على مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في قمع الأويغور.

 

 

فانس في عناق مع والدته داخل البيت الأبيض
فانس في عناق مع والدته داخل البيت الأبيض | Source: The White House

احتفلت بيفرلي آيكينز، والدة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بمرور عشر سنوات على تعافيها من الإدمان، وذلك خلال حفل خاص أقيم قبل أيام في البيت الأبيض، بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين.

وحصلت آيكينز، التي تعمل ممرضة في مركز لمعالجة الإدمان في منطقة سينسيناتي بولاية أوهايو، على ميدالية مرور عشر سنوات من التعافي، في تكريم رمزي لرحلتها الشخصية والمهنية في مكافحة الإدمان.

والدة فانس احتفلت داخل البيت الأبيض رفقة عائلتها ومقربيها

وفي مقابلة سابقة أجريت معها عام 2024، تحدثت آيكينز عن تجربتها قائلة "رسالتي لمن يعانون من الإدمان هي التواصل، وطلب المساعدة. التعافي صعب، لكنه يستحق العناء".

وقد تعرّف العديد من الأميركيين على قصتها لأول مرة خلال خطاب ألقاه نائب الرئيس فانس في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لعام 2024.

نائب الرئيس الأميركي قال حينها أمام الحضور "أفتخر بأن أقول إن والدتي هنا الليلة، بعد عشر سنوات من التعافي التام. أحبكِ يا أمي... وإذا وافق الرئيس ترامب، فلنحتفل في البيت الأبيض."

أبعاد سياسية وإنسانية

يأتي هذا الحدث في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالإدمان وتعاطي المواد الأفيونية في الولايات المتحدة. 

وتُعد تجربة آيكينز نموذجًا حيًا لما تسعى إدارة ترامب – فانس إلى تسليط الضوء عليه في ما يتعلق بالتعافي ودور العائلة والخدمة المجتمعية.

 

وخلال الحملة الانتخابية، تحدث فانس مرارًا عن نشأته في عائلة عاملة في أوهايو وتأثره بقصص الإدمان والتعافي، كما ورد في سيرته الذاتية "مرثية هيلبيلي" (Hillbilly Elegy)، التي تحولت لاحقًا إلى فيلم من إنتاج منصة نتفليكس.

والدة فانس كانت حاضرة لحظة أداء ابنها اليمين الدستورية نائبا للرئيس الأميركي