أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك
أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً انتقدت فيه سياسة عملاق التسوق الإلكتروني، أمازون، كونه يتيح لأي شخص فتح متجر لبيع بضائعه على شبكة الإنترنت.

وشبهت الصحيفة بعض الباعة على أمازون بـ"غواصي قمامة"، مشيرة إلى أن بعض التجار يبحثون في مخلفات الناس عن البضائع، حتى لو كانت في القمامة، لينظفوها ويدرجوها للبيع على الموقع.

وحاولت الصحيفة التواصل مع بعض أولئك التجار، إلا أنهم لم يفصحوا عن أي تفاصيل فيما يخص المنتجات التي يبيعونها إلكترونياً.

لكن بعضهم قالوا إنهم توقفوا عن بيع ما يجدونه في القمامة، أو أنهم لا يقومون بعرضها كبضائع جديدة على الأقل. فيما عبر آخرون عن خشيتهم من إغلاق أمازون لمتاجرهم.

وقررت الصحيفة اختبار الأمر بنفسها، فأرسلت بعض مراسليها "للغوص في القمامة" في بعض المواقع في ولاية نيوجيرسي الأميركية. عاد المراسلون محملين بعشرات المواد الملقاة بالقمامة، بينها مجموعة أدوات فنية وورق ملون وعلبة من مربى الليمون لا تزال مختومة.

وافتتحت الصحيفة، في وقت لاحق، متجراً خاصاً بالتجربة على أمازون، للتحقق مما إذا كان فريقها قادرا على عرض المنتجات القادمة من القمامة كمنتجات جديدة على الموقع، وتبين أن المهمة كانت سهلة بالفعل.

ولم يجد فريق الصحيفة ما يصعب مهمتهم، فأمازون يقيد مستخدميه بقوانين لا تمنع بشكل صريح بيع المواد المستخرجة من القمامة.

وتتطلب تعليمات أمازون أن تكون معظم البضائع "جديدة"، وتلفت إلى أن التجار قد يعرضون "كتباً أو إلكترونيات" مستعملة، بالإضافة إلى بعض السلع الأخرى، على أن يقدموها للزبائن كمنتجات مستعملة.

وقالت المتحدثة باسم أمازون إن "الباعة مسؤولون عن الالتزام بمقاييس أمازون المرتفعة لجودة المنتج".

وبينما رفضت التعليق على أمر المتجر الذي افتتحته الصحيفة، وصفت المتحدثة عمليات بيع البضائع القادمة من القمامة بأنها "حوادث منفصلة"، مضيفة "نقوم بالتحقيق بالأمر وسنتخذ التصرف المناسب حيال المنخرطين بالأمر".

وخلال الأسبوع الماضي، أفصح أمازون عن تحديث سياسة استخدامه، ليمنع بشكل صريح بيع السلع المستخرجة من القمامة، بالإضافة إلى قائمة من البضائع "غير المقبولة"، كالبضائع "المزمع إتلافها أو التخلص منها، وأي سلع غير مخصصة للبيع".

 

A picture taken on April 28, 2015 shows a mink looking out from a cage at a mink farm near Stavropol. AFP PHOTO / DANIL…
اكتشاف إصابات بفيروس كورونا في بعض مزارع حيوانات المينك

بدأت مزارع لتربية حيوانات المينك في هولندا في تنفيذ أمر حكومي بإعدام حيواناتها بعد مخاوف من أن ينقل عدد منها أصيب بفيروس كورونا المرض إلى البشر.

وقالت هيئة الأغذية والسلع الهولندية إنه تم اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا في عشر مزارع تربي حيوانات المينك للحصول على فرائها.

وقالت المتحدثة فريدريك هيرمي "سيتم إخلاء وتطهير جميع مزارع تربية المينك التي توجد فيها إصابات، ولن يحدث ذلك في المزارع الخالية من الإصابات".

وأمرت الحكومة الأربعاء بالتخلص من عشرة آلاف من حيوانات المينك بعد التأكد من أن المزارع المصابة يمكن أن تصبح مستودعا للمرض على المدى الطويل.

وفي البداية أصيب عدد من حيوانات المينك بفيروس كورونا من القائمين عليها في أبريل نيسان. وفي مايو كشفت الحكومة عن حالتي إصابة بشريتين مصدرهما حيوانات مريضة وهما الحالتان الوحيدتان المعروفتان لانتقال الفيروس من حيوان لإنسان منذ بدء التفشي في الصين.

ويتم التخلص من الحيوانات من خلال قيام عاملين في المزارع يرتدون الملابس الواقية باستخدام الغاز ضد أمهات المينك وصغارها.

وتقول الجماعات المعارضة لتجارة الفراء إن الوباء سبب آخر لإغلاق جميع المزارع.
ويقول الاتحاد الهولندي لمنتجي الفراء إن هناك 140 مزرعة لحيوانات المينك في البلاد تصدر ما قيمته 90 مليون يورو (101.5 مليون دولار) من الفراء سنويا.