أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك
أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً انتقدت فيه سياسة عملاق التسوق الإلكتروني، أمازون، كونه يتيح لأي شخص فتح متجر لبيع بضائعه على شبكة الإنترنت.

وشبهت الصحيفة بعض الباعة على أمازون بـ"غواصي قمامة"، مشيرة إلى أن بعض التجار يبحثون في مخلفات الناس عن البضائع، حتى لو كانت في القمامة، لينظفوها ويدرجوها للبيع على الموقع.

وحاولت الصحيفة التواصل مع بعض أولئك التجار، إلا أنهم لم يفصحوا عن أي تفاصيل فيما يخص المنتجات التي يبيعونها إلكترونياً.

لكن بعضهم قالوا إنهم توقفوا عن بيع ما يجدونه في القمامة، أو أنهم لا يقومون بعرضها كبضائع جديدة على الأقل. فيما عبر آخرون عن خشيتهم من إغلاق أمازون لمتاجرهم.

وقررت الصحيفة اختبار الأمر بنفسها، فأرسلت بعض مراسليها "للغوص في القمامة" في بعض المواقع في ولاية نيوجيرسي الأميركية. عاد المراسلون محملين بعشرات المواد الملقاة بالقمامة، بينها مجموعة أدوات فنية وورق ملون وعلبة من مربى الليمون لا تزال مختومة.

وافتتحت الصحيفة، في وقت لاحق، متجراً خاصاً بالتجربة على أمازون، للتحقق مما إذا كان فريقها قادرا على عرض المنتجات القادمة من القمامة كمنتجات جديدة على الموقع، وتبين أن المهمة كانت سهلة بالفعل.

ولم يجد فريق الصحيفة ما يصعب مهمتهم، فأمازون يقيد مستخدميه بقوانين لا تمنع بشكل صريح بيع المواد المستخرجة من القمامة.

وتتطلب تعليمات أمازون أن تكون معظم البضائع "جديدة"، وتلفت إلى أن التجار قد يعرضون "كتباً أو إلكترونيات" مستعملة، بالإضافة إلى بعض السلع الأخرى، على أن يقدموها للزبائن كمنتجات مستعملة.

وقالت المتحدثة باسم أمازون إن "الباعة مسؤولون عن الالتزام بمقاييس أمازون المرتفعة لجودة المنتج".

وبينما رفضت التعليق على أمر المتجر الذي افتتحته الصحيفة، وصفت المتحدثة عمليات بيع البضائع القادمة من القمامة بأنها "حوادث منفصلة"، مضيفة "نقوم بالتحقيق بالأمر وسنتخذ التصرف المناسب حيال المنخرطين بالأمر".

وخلال الأسبوع الماضي، أفصح أمازون عن تحديث سياسة استخدامه، ليمنع بشكل صريح بيع السلع المستخرجة من القمامة، بالإضافة إلى قائمة من البضائع "غير المقبولة"، كالبضائع "المزمع إتلافها أو التخلص منها، وأي سلع غير مخصصة للبيع".

 

خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا
خلت المطاعم في فلوريدا بعد صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات بسبب كورونا

ترك أحد الأشخاص بقشيشا يبلغ 10 آلاف دولار في مطعم في فلوريدا، تقاسمه نحو 20 موظفا بشكل متساو، قبل طرد معظمهم من العمل في اليوم التالي بسبب وباء كورونا المستجد.

وكتبت سلسلة "سكيليت" المحلية المتخصصة بتحضير وجبات الفطور على صفحتها على "فيسبوك" الخميس "رغم كل القصص السلبية التي نسمعها الآن، لا يزال هناك أشخاص رائعون في العالم".

خلال الأسبوع الماضي، ترك الزبون هذا المبلغ في مطعم نابولي على الساحل الغربي لفلوريدا عشية صدور قرار إغلاق كل مطاعم الولاية باستثناء خدمات توصيل الطلبات.

وقال مالك سلسلة المطاعم روس إيدلوند، للصحافة المحلية "لا نعرف حتى الآن من هو"، لكنه يأمل بتحديد هوية هذا المحسن السخي.

وقال "لدينا زبائن يترددون بانتظام منذ سنوات، إنهم أصدقاء لكننا لا نعرف أسماءهم. نعرف وجوههم وأطباقهم المفضلة وأين يفضلون الجلوس، لكننا لا نعرف بالضبط من هم".

وفي ذلك اليوم، عاد 20 موظفا في مطعم نابولي إلى منازلهم ومعهم 500 دولار إضافية في جيوبهم. وفي اليوم التالي، لم يعد معظمهم إلى العمل.

وأضاف إيدلوند أنه اضطر للتخلي عن 90 في المئة من أصل 200 موظف يعملون في تسعة مطاعم في فلوريدا بسبب قرار الإغلاق.