المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت ضمن قائمة أقوى 10 نساء لخمس سنوات
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت ضمن قائمة أقوى 10 نساء لخمس سنوات

سياسيات واقتصاديات وبرلمانيات ومبدعات، هذا ما تضمنته قائمة فوربس لأقوى 100 امرأة في 2019.

واستطاعت هؤلاء النساء إحداث تأثير كان له صدى في جميع أنحاء العالم، وامتلكن القوة والنفوذ من أجل إحداث تغيير ليثبتن الجدارة في جميع المجالات.

وأشارت فوربس إلى أن قوة النساء خلال العقد الأخير تطورت بشكل كبير، واستطعن كسر هيمنة الرجل على العديد من المناصب والوظائف الهامة، خاصة في مجال السياسة، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت ضمن قائمة أقوى 10 نساء لخمس سنوات، كما لحقت بها العديد من السياسيات، خاصة من دول أميركا اللاتينية.

وتشكل النساء 5 في المئة بين رؤساء الحكومات ويملكن نحو 24 في المئة من المقاعد البرلمانية.

وتلعب النساء دورا هاما في اتخاذ القرار في الدول التي يمثلنها، والتي يبلغ إجمالي ناتجها المحلي الإجمالي 56 تريليون دولار، أي ما يقارب ثلثي إجمالي الناتج المحلي حول العالم.

وتاليا أسماء أقوى 10 نساء بحسب فوربس:

الألمانية أنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية

المستشارة أنغيلا ميركل

الفرنسية كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، وكانت رئيسة صندوق النقد السابقة

 كريستين لاغارد

الأميركية نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي

الألمانية أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية

أورسولا فون دير لاين

الأميركية، مارا بارا، المدير التنفيذي لشركة جنرال موتورز

مارا بارا

الأميركية ميلندا غيتس، رائدة أعمال ومديرة سابقة في شركة مايكروسوفت

ميلندا غيتس

الأميركية أبيغيل جونسون، رئيسة شركة فيديليتي للاستثمارات

أبيغيل جونسون

الإسبانية آنا باتريسيا بوتين، الرئيسة التنفيذية لمجموعة سانتاندير المصرفية

آنا باتريسيا بوتين

الأميركية فرجينيا جين رومتي، المديرة التنفيذي لشركة أي بي أم

فرجينيا جين رومتي

الأميركية مارلين هيوسون، الرئيسة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن

مارلين هيوسون

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.