تعتبر مشاهدة الدبور الآسيوي العملاق في واشنطن أمرا غير اعتيادي
تعتبر مشاهدة الدبور الآسيوي العملاق في واشنطن أمرا غير اعتيادي

هناك على الأقل فصيلة واحدة من الدبابير الآسيوية الضخمة، هي الأكبر من نوعها، تجوب سماء ولاية واشنطن الأميركية، مسببة الذعر السكان. لكن، هدفها هو نحل العسل، وليس البشر.

وكان أحد سكان مدينة بلين قد عثر على أحد تلك الدبابير، بطول 5 سنتمترات، بحسب وزارة الزراعة الأميركية.

أخذت الوزارة الدبور الميت الذي وجده الرجل كعينة لفحصها. إلا أن الرجل عاود إبلاغ السلطات لاحقا أنه شاهد دبورا آخر يحوم حول حوض لتغذية الطيور، قبل أن يطير نحو غابة قريبة.

وتعتبر مشاهدة الدبور الآسيوي العملاق في واشنطن أمرا غير اعتيادي، لأسباب منها أن هذا النوع لم يتم رصده في الولاية مسبقا. إضافة إلى أن موطنه الأصلي يقع شرق آسيا، حيث يتوجب أن يكون هذا النوع من الدبابير في سبات شتوي.

ففي الشتاء، تقيم هذه الدبابير مستعمراتها في الأرض، متجنبة الحيوانات والبشر. ولكن في حال أزعجها أحدهم، فهي قادرة على الإصابة بـ "لدغة سيئة"، بحسب الوزارة، التي رجح المتحدث باسمها أن الدبور قد جاء إلى ولاية واشنطن مهاجرا من كندا.

ويعتقد أن هذا النوع من الدبابير لديه قدرة على السفر بعيدا، فقد تم رصده مؤخرا خلال أكتوبر في المملكة المتحدة أيضا.

وبينما يبقى الإنسان بمأمن إلى حد ما من لدغات هذا الدبور، تتزايد المخاوف من استهدافه لنحل العسل. فهذا الدبور أضخم من النحلة بخمس مرات، ولديه القدرة على قتل 40 نحلة في الدقيقة الواحدة.

وبحسب أحد الخبراء من جامعة بوردو، فإن استهداف النحل يكون أكثر سهولة عندما يكون داخل خليته.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.