منكب الجوزاء - أرشيفية
يتمتع بيتلغيز بـ "درجة سطوع متغيرة"، ضمن نمط اعتام منتظم. إلا أن علماء الفلك قالوا إن مرحلة الإعتام الأخيرة "بدت مختلفة".

"بيتيلغيز"، هو نجم ساطع ضخم للغاية يقع ضمن منظومة كوكبة الجبار، يفوق حجمه الشمس بحوالي 1400 مرة. بدأ يخفت شيئا فشيئا منذ أكتوبر، ما يثير تكهنات حول موعد انفجاره، بحسب علماء في مجال الفلك.

عشرات العلماء حول العالم ناقشوا الظاهرة على تويتر، محاولين التكهن بما إذا كان موعد انفجار النجم قد اقترب.

يتمتع بيتلغيز بـ "درجة سطوع متغيرة"، ضمن نمط إعتام منتظم. إلا أن علماء الفلك قالوا إن مرحلة الإعتام الأخيرة "بدت مختلفة".

وقال باحثون في مجال الفلك إن النجم يمر في أكثر المراحل التي بهت فيها منذ 50 عاما من المراقبة.

وبحسب خبير أمن الفضاء، د. مالكولم ديفيز، فإن "إعتام بيتيلغيز مؤشر على أنه سينفجر قريبا، لا نعرف في أي وقت على وجه التحديد".

ويضيف ديفيز أن حدوث الانفجار "عندما يحدث، سيكون قد حدث قبل أن نتمكن من رؤيته على الأرض بحوالي 690 عاما، وسيظهر بدرجة سطوع القمر المكتمل".

ويقول كاتب العلوم، جيسن ميجر، أن حدوث الانفجار غير مرجح. لكن بالنسبة للعلماء فإن التكهن حول وقوع الانفجار في مكان قريب يشبه "تخيل ما ستفعله بجائزة اليانصيب حال ربحتها".

وقع آخر انفجار تمكن الناس من مشاهدته من هذا النوع لنجم عام 1987، وكان ضمن حدود مجرة ماجلان الكبرى، التي تبعد 186 ألف سنة ضوئية عن الأرض.

بيتيلغيز لا يبعد سوى 700 سنة ضوئية عن الأرض، أي أن سطوع الانفجار سيكون أقوى للمشاهد من الأرض.

من جهته، استبعد الفلكي كريس لينتوت انفجار النجم في المستقبل القريب، معللا ذلك بتذبذب درجة إعتامه.

وقال لينتوت إن "بيتيلغيز يفعل هذا من وقت لآخر. من الصعب أن تحافظ على درجة السطوع عندما تكون كبيرا بشكل كاف لابتلاع المجموعة الشمسية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.