صورة نشرتها الشرطة للص
صورة نشرتها الشرطة للص

بعد قيامه بسرقة بنك في ولاية كولورادو، قام لص بتصرف غير مألوف، فبدلا من أن يهرب بالأموال التي جمعها بسرعة، قرر أن يحتفل بعيد الميلاد مع المارة.

بحسب شهود عيان، قام اللص الذي يدعى ديفيد أوليفر (65 عاما) بسرقة آلاف الدولارات من "بنك أكاديمي" في وسط مدينة كولورادو سبرينغس نهار يوم الاثنين الماضي، وبعد أن خرج من البنك، ألقى بالنقود في الهواء أمام الناس وتمنى لهم "عيد ميلاد سعيدا".

وبعد ذلك ذهب إلى مقهى ستارباكس مجاور، وجلس هناك حتى جاءت الشرطة واعتقلته من دون مقاومة.

وقال شهود إنه بدا كما لو كان يريد أن يتم اعتقاله، فقد جلس في المقهى منتظرا مجيء الشرطة.

ولم تجد الشرطة بحوزته أية أسلحة، على الرغم من أنه زعم أنه مسلح عند السطو على البنك.

وبحسب وسائل إعلام محلية، التقط المارة الأموال التي ألقاها في الشارع وأعادوها للبنك، لكن الشرطة قالت إن بعض الأموال لا تزال مفقودة.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.