الحوت الأزرق هو أكبر حيوان على كوكب الأرض
حوت أزرق - صورة أرشيفية

لم يكن فيديو "الحوت الأزرق" الذي انتشر على نطاق واسع على فيسبوك، هو الأول الذي يظهر فيه هذا الصوت المرعب، فلهذا الصوت قصة تعود لأعوام سابقة.

وكانت وزارة البيئة المصرية قد أصدرت بيانا الأحد، نفت فيه مزاعم بوجود حيتان زرقاء تصدر أصواتا عالية بالقرب من السواحل المصرية.

وكانت حالة من الجدل سادت مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقاطع فيديو تسمع فيها أصوات عالية (وصفت بأنها مرعبة)، قال متداولوها إنها أصوات حيتان زرقاء كانت تسبح بالقرب من الساحل الشمالي المصري.

وأوضحت الوزارة أنه يرجح "أن تلك المقاطع تم اصطناعها عن عمد بتركيب الصوت على مقاطع الفيديو، وتؤكد وزارة البيئة أن الأصوات المصاحبة للمقاطع تخالف الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء، والتي تتميز بانخفاض ترددها لمستويات يصعب على البشر سماع معظمها إلا من خلال أدوات علمية متخصصة لتسجيلها وتكبيرها لمستويات تتناسب مع القدرات السمعية للبشر."

ورغم توضيح الحكومة المصرية حقيقة الفيديو، فإن حقيقة الصوت الذي ظهر فيه قد غابت عن البيان، إذ أن هذا الصوت انتشر في العديد من الفيديوهات سابقا خلال السنوات الماضية.

موقع "سنوبس" للكشف عن صحة الصور والفيديوهات الغريبة على الإنترنت، كان قد نشر تقريرا عن نفس الصوت الذي سمع في الفيديو، والذي قد انتشر بشكل واسع بسبب فيديو يعود لعام 2012.

ومنذ سنوات، يتم تداول فيديوهات تحمل نفس الصوت من أماكن مختلفة حول العالم، فيما يدعي أصحاب الفيديوهات أنها ظاهرة غريبة ليس لها تفسير، فيما رجح البعض أنها أصوات زلازل أو أصوات قادمة من الفضاء، وذلك دون دليل علمي.

في الدقيقة 4:45 من مقطع الفيديو التالي، والذي يزعم أنه تم تصويره في مقاطعة ألبرتا الكندية، يظهر صوت ضوضاء غير واضحة تشبه الصوت الذي سمع في فيديو الحوت الأزرق.

يقول موقع "سنوبس إن هذا المقطع مثير للاهتمام، إذ يبدو أن الصوت الذي يظهر فيه قد ركب من قبل في فيديو يعود إلى تاريخ 14 يناير 2012، والتي اعترفت صاحبته بأنه غير حقيقي وتم تركيبه على الفيديو.

ويرجح موقع "سنوبس" أن يكون الصوت المستخدم في الفيديو هو مؤثرات صوتية من أفلام، مثل "War of the Worlds" الذي أنتج في عام 2005، وفيلم Red State الذي أنتج في عام 2011، وذلك بعدما تم تشويهها في المقاطع المنتشرة.

 

 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.