كيفن سبيسي
كيفن سبيسي

فيديو آخر للممثل الأميركي كيفن سبيسي بطل فلم "أميركان بيوتي" والمسلسل التلفزيوني الشهير "هاوس أوف كاردز" والذي أثار الجدل بسبب مزاعم ضد بالتحرش الجنسي.

وعلى غرار الفيديو السابق الذي تقمص فيه شخصية فرانك أندروود في "هاوس أوف كاردز"، ظهر سبيسي جالسا أمام مدفأة وهو يتحدث بالطريقة ذاتها.

وقدم سبيسي التهنئة بمناسبة عيد الميلاد قائلا: "لم تظنوا حقا أنني سأضيع الفرصة لأتمنى لكم عيد ميلاد سعيدا، أليس كذلك؟" .

وقال الممثل إن عام 2019 كان "جيدا" بالنسبة له وقد استعاد فيه صحته، وأشار إلى أنه "قام ببعض التغييرات" في حياته.

وقدم نصيحة: "في المرة القادمة التي يقوم فيها شخص ما بشيء لا يعجبك، يمكنك الهجوم، لكن يمكنك أيضا ألا تفعل، وتقوم بما هو غير متوقع: يمكنك قتلهم بلطفك".

وكان مدعون في ولاية ماساتشوستس قد أسقطوا الصيف الماضي قضية اتهم فيها الممثل الأميركي بالإعتداء الجنسي على شاب عمره 18 عاما في حانة بجزيرة نانتوكيت التابعة للولاية قبل ثلاثة أعوام.

وقال المدعون إنهم أسقطوا التهمة، بعدما تنازل الضحية المزعوم عن حقه في إقامة الدعوى وفقا للدستور الأميركي.

ويأتي الاتهام في أعقاب ما ذكرته الصحفية التلفزيونية هيذر أونرو في نوفمبر 2017 من أن سبيسي تحرش جنسيا بابنها.

وكان أكثر من 30 رجلا قد قالوا من قبل إنهم كانوا ضحايا محاولات جنسية غير مرغوب فيها ارتكبها سبيسي، الذي أثار جدلا أيضا عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986 عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

وفي أكتوبر 2017، اعتذر سبيسي عن أي سلوك غير لائق مع راب، لكن لم يعلق على الأمر منذ ذلك الحين، ونجم عن ذلك عدم إشراك سبيسي في الجزء الأخير من مسلسل "هاوس أوف كاردز".

وسبيسي حائز على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في عام 2000 عن فيلم "أمريكان بيوتي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.