ترافق شروق الشمس اليوم الخميس مع ظاھرة كسوف الشمس
ترافق شروق الشمس اليوم الخميس مع ظاھرة كسوف الشمس

ترافق شروق الشمس اليوم الخميس مع ظاھرة كسوف الشمس الحلقیة، في ظاهرة تعرف بـ "حلقة النار" أو "الضوء"، في عدد من الدول العربیة، وسط تجمع مئات هواة الفلك والمواطنين في مناطق حددتها بعض الدول لمشاهدة هذه الظاهرة النادرة.

ظاھرة "كسوف الشمس الحلقیة" النادرة ظهرت للمرة الأخيرة قبل 70 عاماً تقريباً

 

وبسبب التحذيرات بعدم النظر مباشرة بالعین المجردة إلى ھذه الظاھرة لما قد تسببه للنظر، تجمع مئات الأشخاص مرتدين نظارات خصوصاً في دول الخليج العربي، إضافة إلى مناطق في جنوب الهند وسريلانكا وإندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وبعض المناطق الشرقية من جزيرة غوام، وبعض الدول المطلة على المحيط الهادئ.

حذر أطباء واختصاصيون في طب البصريات من النظر إلى قرص الشمس

 

ظاھرة "كسوف الشمس الحلقیة" النادرة ظهرت في مناطق الخليج العربي للمرة الأخيرة قبل 70 عاماً تقريباً، بحسب المختصين، الذين يؤكدون ان الكسوف الذي سیلیه سیحدث في عام 2081، حيث ستشرق يومھا الشمس مكسوفة بنسبة تزيد على 92 %مما يبقي السماء معتمة بشكل عام.

الكسوف الذي سیلیه سیحدث في عام 2081

الى ذلك، حذر أطباء واختصاصيون في طب البصريات من النظر إلى قرص الشمس خلال فترة الكسوف، لان أشعتھا القوية كفیلة لأن تؤذي عینیك، وقد يسبب عمى دائماً للشخص، بسبب تأثير الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.