شجرة كريسماس - تعبيرية
شجرة كريسماس - تعبيرية | Source: Courtesy Image

حصلت نادلة من ولاية فلوريدا الأميركية على بقشيش قيمته 2000 دولار عشية عيد الميلاد (الكريسمس)، من زوجين أبلغتهما بمشكلاتها المالية.

النادلة هي لينيت بايو، ويبدو أنها محظوظة، فهي كانت قد استنفدت للتو حسابها البنكي بغية إصلاح سيارتها.

وقالت إن الزوجين تركا لها شيكا بالمبلغ على نحو مفاجئ يوم الثلاثاء.

وقد أنفقت بايو الشهر الماضي ألفي دولار على إصلاح سيارتها، وأثير الموضوع في محادثة مع الزوجين قبل بضعة أسابيع.

وعندما عاد الزوجان لتناول العشاء عشية عيد الميلاد، تركا لها الشيك كبقشيش، إلى جانب رسالة مفادها "عيد ميلاد سعيد، استعيدي مدخراتك. ليباركك الرب".

قالت بايو لمحطة "دبليو تي في تي" التلفزيونية، "عندما هما بالخروج والتقطت الشيك، بدأت البكاء، وهو وزوجته راحا يبكيان أيضا. وكان الأمر مدهشا تماما".

وبفضل البقشيش، استطاعت بايو شراء هدايا لأفراد أسرتها وأصدقائها.

وقالت "إنها معجزة عيد الميلاد بالنسبة لي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.