الكاتب النرويجي آري بين مع زوجته السابقة مارثا لويس
الكاتب النرويجي آري بين مع زوجته السابقة مارثا لويس

بعد يوم من نشر الممثل الأميركي كيفن سبيسي مقطع فيديو تحدث فيه عن "قتل الخصوم باللطف"، أعلنت عائلة الكاتب النرويجي آري بين (47 عاما)، الذي سبق أن اتهم الممثل بالاعتداء الجنسي عليه، أنه انتحر يوم عيد الميلاد (25 ديسمبر).

وقال غاير هاكونسند، المتحدث مدير أعمال الكاتب في بيان إنه "قتل نفسه" وطالب بـ"احترام خصوصيتنا" خلال الفترة المقبلة.

وبين كان قد تزوج من الأميرة النرويجية مارثا لويس لمدة 14 عاما وأنجب منها ثلاث بنات حتى انفصلا في 2016. وأصدر ملك وملكة النرويج بيانا الأربعاء أعربا فيه عن حزنهما "لأن أحفادنا فقدوا والدهم المحبوب"، وقالا إن بين كان "جزءا مهما من العائلة لسنوات".

وكان الكاتب الذي ألف ثلاث روايات ومجموعة قصص قصيرة قد اتهم الممثل بتحسس جسده في حفلة عام 2007.

والكاتب الراحل من بين أكثر من 30 رجلا قالوا إنهم كانوا ضحايا محاولات جنسية غير مرغوب فيها ارتكبها بطل فلم "أميركان بيوتي" والمسلسل التلفزيوني الشهير "هاوس أوف كاردز".

وأثار سبيسي جدلا من قبل عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986 عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما. وفي أكتوبر 2017، اعتذر سبيسي عن أي سلوك غير لائق مع راب، لكن لم يعلق على الأمر منذ ذلك الحين، ونجم عن ذلك عدم إشراك سبيسي في الجزء الأخير من "هاوس أوف كاردز".

وأسقط مدعون في ولاية ماساتشوستس الصيف الماضي قضية إعتداء الجنسي ضد الممثل الأميركي رفعتها أسرة شاب عمره 18 عاما.

وعلى غرار فيديو سابق تقمص فيه سبيسي شخصية فرانك أندروود في "هاوس أوف كاردز"، ظهر سبيسي في فيديو نشر يوم 24 ديسمبر الجاري جالسا أمام مدفأة وهو يتحدث بالطريقة ذاتها. وقال الممثل في الفيديو: "في المرة القادمة التي يقوم فيها شخص ما بشيء لا يعجبك، يمكنك الهجوم، لكن يمكنك أيضا ألا تفعل، وتقوم بما هو غير متوقع: يمكنك قتلهم بلطفك".

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.