أطنان من الكوكايين تم ضبطها في أورغواي
أطنان من الكوكايين تم ضبطها في أورغواي

ضبطت السلطات في أوروغواي أطنانا من الكوكايين تقدر قيمتها بنحو مليار دولار خلال محاولة تهريبها عبر ميناء مونتيفيديو فيما وصفته البحرية بأنه "أكبر ضربة لتهريب المخدرات في تاريخ البلاد".

وتمت مصادرة أربع حاويات خلال عملية مشتركة بين القوات البحرية والجمارك، تحتوي على دقيق الصويا وبداخلها أكياس كوكايين بلغ وزنها أكثر من أربعة أطنان، وذلك بعد ظهور مواد غريبة عند تمريرها في الماسحات الضوئية في الميناء.

ولم يتم التعرف على مصدر الكوكايين، لكن إدارة الجمارك أعلنت أنه تم تحميلها في شاحنات من داخل مزرعة بمقاطعة سوريانو على بعد 290 كيلومترا جنوب غرب مونتيفيديو.

وقالت وزارة الداخلية على موقع تويتر إن الشرطة داهمت المزرعة، واعتقلت المالك وابنه.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الحاويات كانت ستحمل على متن سفينة مسجلة في إيطاليا، ومتجهة إلى لومي عاصمة توغو.

وتقوم السلطات باستجواب مالك شركة فول الصويا ووكيل التصدير وسائقي الشاحنات الذين قاموا بنقل الحاويات إلى الميناء.

وتستخدم أوروغواي بشكل متزايد كنقطة عبور للكوكايين المنتج في أميركا اللاتينية ليتم نقله إلى إفريقيا وأوروبا.

وتعد كولومبيا وبيرو وبوليفيا أكبر منتجي أوراق الكوكا، وهي المكون الرئيسي للكوكايين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.