تجربة عباس بن فرناس كانت أساسا لاختراع الطيران
تجربة عباس بن فرناس كانت أساسا لاختراع الطيران | Source: Courtesy Photo

مكان للأطعمة المميزة ومركز للديانات والاضطرابات، هكذا ينظر الغرب للشرق الأوسط، وفقا لموقع "بزنس إنسايدر".

لكن من المعروف أيضا أن لهذه المنطقة الحيوية من العالم تاريخها في الابتكار بمجالات الفلسفة والرياضيات والأدب والعلوم، والتي أخرجت العديد من المفاهيم والأنظمة والأدوات التي يستخدمها سكان العالم بشكل يومي تقريبا.

إليكم 15 اختراعا ربما لم يعرف الكثيرون أنها انطلقت في الشرق الأوسط.

القهوة

اكتشف راع إثيوبي يدعى كالدي، آثار القهوة لأول مرة، في القرن الـ11، عندما لاحظ أن قطيع الماعز أصبح أكثر حيوية بعد تناول بعض حبوب القهوة.

حبوب القهوة. أرشيفية - تعبيرية

وبعدها تم نقل القهوة إلى اليمن حيث استخدمها المسلمون الصوفيون لزيادة التركيز أثناء الصلاة.

المقاهي

أدى انتشار استخدام القهوة في جميع أنحاء المنطقة إلى اختراع آخر هو المقاهي، وكان ذلك في القرن الـ15 في تركيا.

مقهى في إسطنبول

وتم إنشاء أول مقهى في العالم في عام 1475 في مدينة القسطنطينية (إسطنبول حاليا) وكان يسمى في حينها "كيفاهان".

فرشاة الأسنان

صنع البابليون القدماء في العراق أول فرشاة أسنان في العالم، وكان ذلك في عام 3500 قبل الميلاد، باستخدام أغصان الأشجار.

فرشاة أسنان

كما تم العثور على اختراع مماثل في المقابر المصرية القديمة.

الصكوك

استخدمت الصكوك لأول مرة في بغداد والمغرب في القرن التاسع الميلادي، وذلك لكي يتجنب التجار تحويل الأموال عبر المناطق الخطرة.

صك

آلة الطيران

تم اختراعها بواسطة عباس بن فرناس وهو شاعر وموسيقي وعالم فلكي ومهندس عاش في الأندلس (إسبانيا حاليا) في القرن التاسع الميلادي.

في ذلك الوقت، كانت المنطقة جزءا من حضارة إسلامية امتدت من البرتغال الحديثة في الغرب إلى باكستان في الشرق.

طائرة إيرباص A-320

وفي عام 857 بعد الميلاد، صنع بن فرناس، وكان عمره آنذاك 70 عاما، أول آلة تطير على الإطلاق في العالم من الحرير وريش النسر وقفز من أحد الجبال بينما كان مربوطا بها.

طار بن فرناس في السماء وظل محلقا لمدة 10 دقائق، قبل أن يهبط، وهناك من يقول إنه سقط خلال محاولته الهبوط ومات.

الساعة

واحدة من أهم الاختراعات التي خرجت من الشرق الأوسط كانت الساعة، إذ كان السومريون أول من استخدم نظام العد من صفر إلى 60 عام 2000 قبل الميلاد.

عراقي يعمل على إصلاح ساعة قديمة في متجره في بغداد

وبعدها اخترع المصريون القدماء أيضا الساعة المائية، وهي جهاز يقيس الوقت من خلال كمية المياه باستخدام الأوزان.

الصابون

البابليون كانوا أول من استخدم الصابون وذلك في عام 2800 قبل الميلاد.

صابونة

الجامعات

تعد جامعة القرويين بمدينة فاس في المغرب أقدم وأول جامعة في العالم وما زالت تعمل لغاية الآن وتم تشييدها عام 859 للميلاد.

جامعة القرويين

 

المستشفيات

مستشفى أحمد بن طولون هو الأول في العالم وقد تأسس عام 872 في القاهرة، وكان العلاج فيه مجانيا.

جامع أحمد بن طولون في القاهرة

 

أقلام حبر

صنع أول قلم حبر في عام 953 في مصر بعد أن عبر السلطان في ذلك الوقت عن إحباطه من الفوضى التي كانت تتسب بها الريشة المستخدمة في الكتابة.

أقلام حبر

الوجبة من ثلاثة أطباق

اخترع الشاعر والموسيقي الفارسي زرياب هذه الوجبة لأول مرة في القرن التاسع في الأندلس.

وجبة غذائية أرشيفية - تعبيرية

وأصر زرياب في حينه على أن يتم تقديم وجبات الطعام في شكل حساء، وثم طبق رئيسي من اللحوم أو الأسماك وتنتهي مع الحلويات.

محور نقل الحركة في السيارة (الكرنك)

تمكن المهندس التركي إسماعيل الجزري من اختراع محور ناقل الحركة (الكرنك) في القرن الـ12 الميلادي.

محور ناقل الحركة (الكرنك)

 

القفل بالأرقام (التوافقي)

المهندس التركي إسماعيل الجزري هو من اخترع أيضا القفل التوافقي الذي يحتوي على الأرقام في القرن الـ12 الميلادي.

قفل بالأرقام

 

الجبر والخوارزميات

يعود الفضل في هذين الاكتشافين إلى عالم الرياضيات الفارسي الخوارزمي، الذي عاش في القرن التاسع الميلادي في إيران.

آلة حاسبة

 

طواحين الهواء

الإيرانيون هم أول من استخدام طواحين الهواء في القرن السابع الميلادي، وهناك طواحين يبلغ عمرها ألف عام لا تزال تعمل في إيران لغاية الآن.

طواحين هواء

 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.