إمرأة تخرج من مطعم تابع لسلسلة ريل كونغ فو الصينية للوجبات السريعة في بكين
إمرأة تخرج من مطعم تابع لسلسلة ريل كونغ فو الصينية للوجبات السريعة في بكين

رفعت شانون لي، ابنة نجم "الكونغ فو" الراحل بروس لي دعوى قضائية ضد سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في الصين لاستخدامها صورة والدها في شعارها دون تصريح، بحسب صحيفة "ذا بيبر" الصينية الإلكترونية، التي ذكرت أنها طلبت تعويضا من الشركة بأكثر من 210 ملايين يوان (حوالي 30 مليون دولار).

وطلبت شركة "بروس لي إنتربرايزس"، التي ترأسها شانون لي ومقرها كاليفورنيا، في الدعوى التي رفعت أمام محكمة في شنغهاي الأربعاء من سلسلة "ريل كونغ فو" بالامتناع عن استخدام الصورة ودفع 88 ألف يوان إضافية لتغطية التكاليف القضائية.

وطالبت الدعوى القضائية أيضا الشركة بإصدار توضيح في غضون 90 يوما يقول إنه ليس لها صلة ببروس لي.

وتقدم سلسلة "ريل كونغ فو" التي تأسست في 1990 أطباق الأرز وأصنافا صينية ولها فروع في أكثر من 57 مدينة بالصين.

وشعار الشركة رجل يرتدي سترة صفراء طويلة الأكمام ويشبه بروس لي في هيئته ووضعية "الاستعداد للهجوم" التي اشتهر بها النجم الراحل.

وكتبت الشركة على حسابها بموقع ويبو للتواصل الاجتماعي يوم الخميس أن الدعوى القضائية "أربكتها" لأنها استخدمت هذا الشعار على مدى الـ15 عاما الماضية، وذكرت أنه على الرغم من مواجهة بعض المشكلات في الماضي فإنها حصلت على موافقة السلطات المحلية لاستخدام الشعار.

تأتي هذه القضية في وقت تعهدت خلاله الصين بتحسين حماية حقوق الملكية الفكرية وتطبيق عقوبات أشد، وهي إحدى النقاط الأساسية في نزاع بكين التجاري مع الولايات المتحدة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.