تحلم الطفلة كارينا تشيكيتوفا بأن تصبح راقصة باليه مشهورة
تحلم الطفلة كارينا تشيكيتوفا بأن تصبح راقصة باليه مشهورة

فازت الطفلة "ماوكلي" بلقب مسابقة جمال، عقب أكثر من خمس سنوات من إنقاذها بعدما ضاعت في إحدى غابات سيبيريا الباردة لمدة 12 يوما.

وتمكنت الطفلة كارينا تشيكيتوفا، التي كانت في الرابعة من عمرها، من البقاء على قيد الحياة في جو قارس البرودة، بمنطقة مليئة بالحيوانات الكاسرة والدببة والذئاب المفترسة.

وقضت أيامها في الغابة مع كلبتها الوفية (نايدا)، التي تشبثت بها لإبقاء جسدها دافئاً، وعاشت بطريقة شبهها البعض بحياة شخصيتي ماوكلي وطرزان الشهيرتين.

ومع احتفالها بعيد ميلادها العاشر، حملت الطفلة لقب ملكة جمال ياكوتيا الصغيرة (إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية)، بمنافسة صوت لها الجمهور عبر الإنترنت.

وكان عام 2014 قد شهد الكثير من عناوين الأخبار حول العالم التي تحدثت عن فقدان الطفلة ومن ثم العثور عليها في غابات الصنوبر بعد 12 يوماً وليلة من نومها على الأعشاب وتناولها التوت البري لتبقى على قيد الحياة.

وانتهت محنة الطفلة عندما قررت كلبتها تركها، لتجد "نايدا" طريقها نحو قريتها البعيدة، مشجعة من يبحثون عنها على متابعة جهودهم.

ولفرادة قصتها، نصبت مدينتها تمثالاً لكارينا في منطقة ياكوتسك. كما تم تدوين قصتها في كتاب مشهور للأطفال، أطلق عليها اسم "ماوكلي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.