الحادث وقع في جنوب غرب مصر
إسعاف ضحايا حادثة العمال

لقي 22 عاملا وعاملة مصرعهم، وأصيب 8 آخرون، في حادث اصطدام حافلة تقل عاملين بأحد المصانع بسيارة على طريق يربط بين محافظتي بورسعيد ودمياط في مصر.

وأوضحت المعاينة المبدئية، أن الحادث وقع بسبب قطع حافلة العمال الطريق أمام سيارة النقل، الأمر الذي أدى إلى تصادم شديد أسفر عنه هذا العدد الكبير من الضحايا، وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات العامة في مدينة بورسعيد .

وفي حادث آخر لقي 5 أجانب مصرعهم بالإضافة إلى مصري واحد، بينما أصيب 24 آخرون نتيجة تصادم وقع على طريق سياحي بمدينة الزعفرانة.

ووقع الحادث إثر تصادم حافلتين سياحيتين كانتا تقلان سياحا من ماليزيا والهند باتجاه مدينة الغردقة مع سيارة نقل .

ونقل المصابون إلى المستشفيات العامة القريبة، وأوضحت مصادر طبية أن الإصابات تتنوع بين الحرجة والمتوسطة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.